برعاية مؤسسة زايد للرعاية الإنسانية وذوي الاحتياجات الخاصة وشؤون القصّر غادر وفد مكون من 23 شاباً من دار زايد للرعاية الشاملة التابعة للمؤسسة إلى الأراضي المقدسة لأداء مناسك العمرة رمضان لهذا العام.

وقال سالم الكعبي مدير إدارة شؤون الأبناء بدار زايد للرعاية الشاملة إن تنظيم رحلة العمرة تأتي لاستمرارية العطاء التي تعودنا عليها من نهج الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمة الله عليه ومن قيادتنا الرشيدة.

وأضاف ان برنامج العمرة يهدف ضمن خطط المؤسسة للارتقاء بالخدمات لهذه الفئة وغرس القيم الدينية وتقوية الوازع الديني وتشجيعهم على المحافظة على الشعائر الدينية في شهر رمضان الفضيل. ومشاركتهم في جميع المناسبات وكحافز ودعم لبذل المزيد من الجهد والمثابرة والعطاء ليكونوا أعضاء فاعلين لأنفسهم ووطنهم ومجتمعهم وكقدوة حسنة لبقية الشباب.

وتهدف هذه الرحلة إلى التركيز في الأمور الدينية كالصلاة والصيام في أجواء الحرم المكي لبناء الشخصية المسلمة المتزنة على أسس متينة والأخذ بيد الشباب والسعي بهم للاطلاع على أصول دينهم والتمسك بها من خلال احتكاكهم بجموع المسلمين من شتى أنحاء العالم ومن مختلف الجنسيات وذلك من أجل تمسكهم بهويتهم الإسلامية.

ومن جانبه قال سهيل سالم الكتبي رئيس شعبة الأبناء إن اختيار برنامج العمرة كان بناء على رغبة الشباب في أداء مناسك العمرة في شهر رمضان الكريم.

وأضاف أن برامج المؤسسة تساعد في غرس القيم الدينية والاجتماعية في نفوس الشباب وتزيد وتقوي علاقاتهم الاجتماعية وتبادل الخبرات والتعاون فيما بينهم.