قال رئيس الوزراء البريطاني توني بلير أمس النقاب يعتبر رمزاً للفصل إلا أن للنساء المسلمات الحق في ارتدائه، فيما حث رئيس الوزراء الايطالي رومانو برودي المسلمات المهاجرات على خلعه إذا أردن الاندماج في المجتمع الإيطالي. وصرح بلير في مؤتمره صحافي أن بريطانيا تحتاج إلى نقاش أوسع حول اندماج المسلمين في المجتمع البريطاني، مضيفاً أن «الناس يرغبون في رؤية توازن بين الاندماج وتعدد الثقافات».

وأوضح بلير أن النقاب «هو رمز للفصل وهذا هو السبب الذي يجعل الآخرين يشعرون بعدم الارتياح». وأضاف «لا احد يرغب في القول إن النساء ليس لهن الحق في ارتدائه فهذه مبالغة». وقال إن مسألة الحجاب لمست مخاوف أوسع لدى الشعب البريطاني. وأضاف «يرغب الناس في أن يعلموا أن الجالية الإسلامية بشكل خاص وكافة جاليات الأقلية تتمتع بالتوازن الصحيح بين الاندماج والتعددية الثقافية». وتابع «ونحن بحاجة إلى إجراء حوار بطريقة حساسة، ولكن يجب إجراء الحوار».

من جهته رأى برودي أن على المسلمات المهاجرات أن يخلعن النقاب ولا يحرصن على تغطية كامل الوجه لتيسير اندماجهن في المجتمع. وقال في مقابلة مع رويترز «لا ينبغي للمرأة المسلمة المهاجرة في ايطاليا أن تحجب وتخفي وجهها يجب أن تكون مرئية». وأضاف برودي: «المهاجرون جزء من المستقبل».

(الوكالات)