حذر الاتحاد الأوروبي أمس من انه قد يجد نفسه مضطراً إلى مساندة فرض عقوبات محدودة ضد البرنامج النووي لإيران بعد رفض طهران وقف تخصيب اليورانيوم كشرط لبدء مفاوضات. وقال وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في بيان «يرى المجلس أن استمرار إيران في الأنشطة المتعلقة بالتخصيب لم يترك من خيار للاتحاد الأوروبي سوى تأييد مشاورات بشأن هذه الإجراءات.» وقال الوزراء إن باب المفاوضات لا يزال مفتوحاً وحثوا إيران على اتخاذ المسار الايجابي من عرض يتضمن حزمة من الحوافز التجارية والتكنولوجية والسياسية إذا توقفت إيران عن أنشطة حساسة قد تفضي إلى امتلاكها قنبلة ذرية.

وذكر البيان أن تصرفات كوريا الشمالية «تفاقم خطر انتشار السلاح النووي حول العالم». كما حث وزراء الاتحاد الأوروبي بيونغ يانغ على العودة إلى المحادثات السداسية الرامية إلى إخلاء شبه الجزيرة الكورية من الأسلحة النووية. ودعا البيان بيونغ يانغ إلى التوقيع والتصديق على اتفاقية حظر التجارب النووية والابتعاد عن إجراء أي تجارب نووية أخرى أو إطلاق صواريخ واستئناف نشاط إطلاق الصواريخ المعلق. وقال وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير للصحافيين في لوكسمبورغ إن التجربة النووية الأخيرة التي أجرتها كوريا الشمالية حتمت الإسراع بحل الأزمة الإيرانية الخاصة بأنشطة تخصيب اليورانيوم.

(الوكالات)