لقيت مكرمة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي بمنح صندوق تكافل جمعية الصحافيين خمسة ملايين درهم ترحيبا كبيرا في الوسط الصحافي، حيث أشاد الكثير من العاملين في مختلف المؤسسات الصحافية بهذه المكرمة التي اعتبروها تمثل خطوة جديدة على طريق دعم العمل الصحافي والنهوض به.

وقال ظاعن شاهين رئيس التحرير التنفيذي لجريدة «البيان» هذه ليست أول مرة يتكرم فيها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي على الصحافيين، فأفضال سموه في هذا الصدد لا تعد ولا تحصى وعلى قطاع الإعلام بشكل عام. وأضاف ان جائزة دبي للصحافة دليل كبير على تقدير سموه للصحافيين العاملين في الصحافة المحلية والعربية والدولية وهي تعد من أكبر الجوائز وأثمنها في الوطن العربي. وأكد أن مكارم سموه ومبادراته للأسرة الإعلامية والصحافية مواطنين ومقيمين تصب في صالح الوطن وتحمي الجميع من الضغوط الخارجية، وفيها من القوة للعاملين في الإعلام والصحافة ما يكفي للعيش الكريم ويوفر للصحافي عفة النفس عن السؤال ويجعله يقول كلمته بمهنية عالية انطلاقاً من طبيعة عمله وما تفرضه عليه أخلاقيات المهنة ودستور «صاحبة الجلالة».

وقال سامي الريامي رئيس تحرير جريدة «الإمارات اليوم» ان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي عودنا على إكرام الأسرة الإعلامية، فهو بلقائه السنوي ودعمه اللامحدود لجمعية الصحافيين يؤكد تقديره واحترامه للدور الذي يقوم به رجال «السلطة الرابعة» مواطنين ومقيمين في الدولة، وفيه دفعة قوية لهم لمزيد من الجهد والمثابرة والإخلاص في العمل لتطوير مهنة الصحافة والارتقاء بها إلى مصاف الدول المتقدمة في العالم. وقدم الريامي شكره باسم الأسرة الصحافية لسموه على مكارمه والتي كان آخرها تبرعه بخمسة ملايين درهم لجمعية الصحافيين وتسديد القروض المالية المستحقة على 60 صحافياً وصحافية لصندوق الجمعية حرصاً من سموه على توفير الاستقرار المادي والوظيفي لهم.

من جهتها تؤكد فضيلة المعيني رئيسة قسم المدارس والجامعات في جريدة «البيان» أن عطاءات ومكرمات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله، ليست بجديدة على جمعية الصحافيين بل هو أول من أخذ بيد الجمعية منذ تأسيسها في عام 2000 وقدم لنا وقتها مليون درهم كانت كافية لتخطو الجمعية خطواتها الأولى، ثم استمر دعم سموه بعد ذلك لأعضاء مجلس إدارة الجمعية سواء أكان دعماً مادياً أم دعماً معنوياً. والآن ها هو يمنح الجمعية خمسة ملايين درهم بالإضافة إلى تسديد قروض 60 صحافياً ليؤكد لنا أنه يؤمن برسالة الإعلام ويحرص على أن تؤدي الصحافة رسالتها وتقوم بأداء واجبها بحرية واستقلال كاملين من أجل تأمين حرية الرأي والفكر والتعبير. وقالت ان هذه المكرمة تعني لكل من يعمل في مجال الاتصال أنه يقف على أرضية صلبة وان هناك قادة يؤمنون برسالته وعطائه ويدعمونه في كل الأوقات والظروف.

من جهتها تقول عائشة سلطان الكاتبة الصحافية ومديرة البرامج السياسية بتلفزيون دبي ان مكرمة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي ليست غريبة على سموه وتشكل دعماً كبيراً وطيباً للجمعية في المرحلة المقبلة وتأتي مكملة لمواقف سموه الداعمة للجمعية والصحافيين نظراً لكونه أول من دعا إلى إنشاء جمعية للصحافيين في الدولة وراعياً لها منذ ذلك الوقت.

وتضيف ان سموه تبرع منذ تأسيس الجمعية وتكفل بميزانيتها لفترة طويلة كما أن لقاءاته السنوية مع الصحافيين في شهر رمضان وآخرها قبل أيام قليلة يعطي دلالة قوية على وقوف سموه بقوة مع الصحافيين ودعم دورهم وحركتهم، الأمر الذي سينعكس بقوة على الصحافيين وعملهم وحرية الصحافة الذي يعد من الداعمين لها والمكرمة تصب في هذا النهج الذي يتبعه سموه مع الصحافيين بشكل عام وسيكون لها تأثير كبير على العمل الصحي والصحافيين المنتسبين للجمعية. وتوضح أنه على الرغم من أن وضع الصحافيين في الدولة ليس سيئاً ولكن المكرمة سيكون لها تأثير جيد وايجابي على دور الجمعية والتخفيف من حدة الأعباء المادية التي يعاني منها بعض الصحافيين.

نجمة ساطعة

وقال علي شهدور مدير التحرير للشؤون الاقتصادية في «البيان» إن مكارم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي تقف نجمة ساطعة في سماء الإمارات وعنوان كرامة للعاملين في نهضة الصحافة مواطنين ومقيمين، فسموه بالأمس القريب أمر بإيفاد 50 صحافياً لأداء فريضة العمرة، وبالأمس استضاف الأسرة الإعلامية والصحافية، واليوم تبرع بخمسة ملايين درهم لدعم ميزانية صندوق التكافل الاجتماعي في جمعية الإمارات للصحافيين لتمكينها من الإيفاء بالتزاماتها التكافلية الإنسانية والاجتماعية تجاه أعضائها من الصحافيين العاملين في مختلف المؤسسات الصحافية في الدولة.

وأضاف ما هذه المكارم إلا عنوان يتجدد سنوياً وينير لنا دروب العمل الصحافي الذي يؤكد احترام القائد له، ما يدفعنا لمزيد من العطاء والجهد والإخلاص للمهنة التي ارتضيناها لأنفسنا إيماناً منا بحرية الكلمة وقدرتها على تحقيق المزيد من التقدم لدولتنا الإمارات الحبيبة. من جهته يقول حمد سالمين رئيس قسم المحليات في جريدة «البيان» ان المتتبع لمسيرة العمل الصحافي في الدولة على مدى السنوات الماضية يلمس الوضع المتميز الذي بات عليه مقارنة بمثيله في دول أخرى سبقتنا في هذا المجال.

ويؤكد سالمين على أن جانباً كبيراً من الفضل في ذلك إنما يرجع إلى رعاية واهتمام صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد بنهوض صحافة الدولة، مشيراً إلى أن سموه في ذلك إنما يعمل على أن تحقق قفزات على شاكلة تلك المتحققة في مختلف القطاعات وبما يجعل من الصحافة مواكبة لهذه التطورات في ضوء حقيقة أن لا نهضة لدولة ما إلا بنهوض حرية الصحافة فيها.

ويضيف سالمين لقد تعودنا على المكرمات العديدة من سموه وأصبح من السنن الرمضانية بالنسبة للصحافيين مكرمة سموه بإيفاد عدد من أبناء المهنة أعضاء جمعية الصحافيين في رحلة عمرة والتي عادت آخرها منذ أيام. فضلاً عن اللقاء المعتاد لسموه مع الأسرة الإعلامية، حيث يتم التحاور بكل صراحة وشفافية حول كل قضايا الإعلام، وأخيراً جاءت مكرمة سموه بمنح صندوق التكافل خمسة ملايين درهم لتضيف لبنة جديدة في تعزيز نهضة العمل الصحافي وتخفف العبء عن الكثير من الذين تلقوا قروضاً من الصندوق بما يهيئ أجواءً أفضل للعمل الصحافي يتم من خلاله تجاوز الهموم المادية، فشكراً لسموه على هذه المكرمة التي لا تعد غريبة من بين مكارمه العديدة.

مكرمة غالية

ويقول حسين المناعي الصحافي بوكالة أنباء الإمارات وعضو مجلس إدارة جمعية الصحافيين وأمين الصندوق ان هذه المكرمة الغالية لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم تؤكد دعم سموه المتواصل للصحافيين والجمعية منذ أن كانت مجرد فكرة والذي كان أول من أيد تأسيسها ورعايتها من خلال منح الجمعية المقر الرئيسي في دبي بمكرمة أيضاً من سموه.

ويضيف ان تبرع سموه بمبلغ 5 ملايين درهم وفي هذه الأيام المباركة سيعطي الجمعية دفعة قوية للانطلاق إلى تحقيق أهدافها في خدمة العمل الصحافي والصحافيين، معرباً عن أمله في أن تقوم الجمعية بتسخير هذا المبلغ في إعداد وتنفيذ الخطط والبرامج المستقبلية التي تساهم في إعداد وتأهيل الصحافيين، كما أنه سيساعد كذلك في الإسراع في انجاز مشروع مقر الجمعية في أبوظبي وإنشاء مركز التدريب الإعلامي على أعلى مستوى بالإضافة إلى إعداد دورات تدريبية في الخارج للصحافيين في الدول العربية والتي ستبدأ قريباً في جمهورية مصر العربية، بالإضافة إلى تخفيف الأعباء المالية عن كاهل الصحافيين بسبب القروض الحاصلين عليها من صندوق التكافل.

وتوجه المناعي بالشكر والتقدير إلى سموه على هذا الدعم الكبير، متمنياً أن يكون حافزاً للأخوة الصحافيين والإعلاميين لأداء الرسالة الإعلامية على أكمل وجه وبإخلاص لخدمة الدولة. وتشير ميساء راشد غدير الكاتبة الصحافية إلى أن هذا الدعم الكبير من قبل صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم يؤكد حرص قيادة الإمارات على أن يستمر الإعلام الإماراتي عضواً فاعلاً في عملية البناء والتنمية والتطوير، وذلك لأن سموه ينظر إلى الصحافة والإعلام باعتبارها المرآة التي تعكس ثقافة المجتمع من خلال التعبير الحر عن الرأي بكل ايجابياته وسلبياته.

وتؤكد على أهمية أن تقوم الجمعية بإعداد برنامج زمني مدروس بحيث يتم الاستفادة بهذا الدعم ليشمل جميع أعضاء الجمعية الذين يتجاوز عددهم 400 عضو ولا يقتصر على 60 عضواً فقط وهم الذين ستسقط عنهم القروض. وتضيف: نحن نأمل أن يستفيد من هذه المنحة الكريمة جميع الصحافيين الأعضاء في الجمعية، وهناك برامج عديدة يمكن أن تحقق الاستفادة لكل الصحافيين ومنها البرامج التدريبية وبرامج الترفيه.

ويقول محمد الطنيجي الصحافي بوكالة أنباء الإمارات ان هذه المكرمة لصاحب السمو نائب رئيس الدولة تأتي في إطار المكرمات العديدة التي يخص بها سموه رجال الإعلام والصحافة في الدولة لأنه الداعم الأول للمؤسسات الإعلامية والصحافية في الدولة، وشهد الإعلام المحلي في الدولة بفضل سموه طفرة هائلة خلال السنوات القليلة الماضية، حيث خصصت الدولة العديد من الجوائز العربية والدولية التي تهتم بشؤون الصحافة والإعلام الأمر الذي يدل على اهتمام الدولة برجال الإعلام والصحافة.

ويرى أن المكرمة سيكون لها دور وتأثير بالغ في تفعيل عمل الجمعية وترسيخ مكانتها في الدولة كإحدى الجمعيات الفاعلة باعتبارها حلقة الوصل بين صانعي القرار في الدولة ورجال الإعلام وكان لها العديد من الأنشطة والفعاليات كتنظيم رحلات الحج والعمرة وإعداد الدورات التدريبية لأعضائها ومنتسبيها

متابعة: ممدوح عبدالحميد ومصطفى خليفة وابراهيم السطري