بدأت جمعية الشارقة الخيرية توزيع زكاة المال وكسوة العيد التي تم جمعها من المحسنين على الأسر المتعففة وعددها 2428 أسرة.

وبلغ إجمالي المبالغ المالية التي سيتم توزيعها خلال شهر رمضان المبارك مليوني درهم ليرتفع بذلك عدد الأسر التي تستفيد من زكاة المال التي وزعتها الجمعية خلال الفترة الماضية من هذا العام إلى أربعة آلاف و428 أسرة.

وكانت مراكز تجميع التبرعات الخاصة بالجمعية قد شهدت إقبالا كبيرا من جموع المحسنين الذين قاموا بتسليم أموال الزكاة وكسوة العيد بمقر الجمعية بالشارقة وفروعها في الذيد وخورفكان وكلباء ودبا الحصن فضلا عن مراكز جمع التبرعات الخاصة بالجمعية والموجودة في مراكز التسوق والمواقع الحيوية معربين عن ثقتهم في حرص القائمين على الجمعية على تسليم أموال الزكاة والصدقات إلى مستحقيها.

وقال عبدالله سلطان بن خادم عضو مجلس إدارة الجمعية رئيس لجنة تنمية الموارد والمساعدات إن مقار الجمعية المختلفة تشهد هذه الأيام إقبالا كبيرا .. مشيرا إلى أن قسم المساعدات الداخلية بالجمعية بدأ في توزيع الأموال التي أخرجها أصحابها زكاة لأموالهم وكسوة العيد على أعداد كبيرة من الأسر المتعففة. وأوضح أن توزيع الأموال على الأسر يتم وفقا لكشوف تم إعدادها مسبقا ووفق معايير تمت فيها مراعاة الحالة المادية لكل أسرة وعدد أفرادها مؤكدا حرص الجمعية على تحقيق الفائدة لأكبر عدد من الأسر المحتاجة.

من أجل أن يعم عطاء المحسنين في شهر رمضان المبارك كافة الفئات والطبقات المحتاجة والمستحقة للزكاة من أسر الأيتام والفقراء والمحتاجين تيسيرا لحالهم وإعلاء لمعاني التراحم والتكافل الاجتماعي بين أفراد المجتمع. وأكد بن خادم حرص الجمعية على وصول أموال الزكاة إلى كل الأسر المتعففة المستهدفة قبيل عيد الفطر المبارك منوها بأن الجمعية مستمرة في استقبال تبرعات المحسنين وزكاة أموالهم وزكاة الفطر من خلال مراكز جمع التبرعات الموجودة في مراكز التسوق والمسجد ومقار الجمعية وعلى حساب الجمعية في كافة فروع مصرف الشارقة الوطني بالدولة.

وأشار إلى أن الجمعية أعدت كوبونات لكسوة العيد وكوبونات أخرى لزكاة المال تتراوح قيمتها بين 25 و100 درهم للكوبون الواحد وإيصالات خاصة بالمبالغ الكبيرة يتم تسليمها للمتبرع بقيمة الزكاة التي يقدمها. وأشاد بن خادم بالعطاء والدعم الذي حظيت به حملة الجمعية الرمضانية لهذا العام من المحسنين بالدولة مؤكدا حرص الجمعية على أن تظل دائما في ريادة العمل الإنساني والخيري محليا ودوليا.

(وام)