في تعليمية العين تلقى العاملون في الميدان التربوي قرار الترقيات بتفاؤل مشوب بالحذر على أساس ان القرار لم يأت مكتملاً رغم طول الانتظار وعولوا على صدور الكادر أهمية كبرى على اعتبار أن الترقية الدورية هي مجرد تحصيل حاصل على الرغم من تأخرها في ظل عدم وجود الشواغر والحلقات إضافة إلى أن القرار لم يشمل شريحة أخرى كبير ة ومهمة لها دورها الفاعل في الميدان التربوي وهم المعلمون الوافدون و يجب أن يأخذوا أيضاً حقهم من الرعاية والتشجيع، مشيرين إلى أن مسلسل الاستقالات لن يحل بالترقيات .

محمد أمين الزرعوني مدير مدرسة سلطان بن زايد قال إن القرار جيد ولكنه ليس هو الطموح المرجو وليس بديلاً عن الكادر الذي انتظرناه منذ أمد بعيد ولم ير النور آملا أن يكون قرار الترقيات خطوة متواصلة نحو الهدف المرجو . وأشار الزرعوني إلى أن المعلم في بعض دول الجوار يصل إلى درجة وكيل وزارة وهو معلم إلا أنه يتقاضى كامل الميزات وتساءل عن سبب إغفال الإهتمام بالمدرسين الوافدين الذي هم شركاء لنا في الميدان ويواجهون نفس الظروف والتحديات ويؤدون نفس العمل والواجبات ، مشددا على أن الميدان ليس مرتبطا بعلاوة درجة هنا أو هناك وهي حق قانوني مكتسب في قانون الخدمة المدنية.

وأضاف أن صدور قرار الترقيات أعاد للمعلمين جزءاً من حقوقهم، فبعضهم مضى عليهم أكثر من 10سنوات في الميدان ولم يحصلوا على ترقيات بسبب عدم وجود الشواغر والدرجات فدفع المعلم الثمن وانعكس ذلك على مستوى الأداء والاستقرار الوظيفي. وأشار عادل العبيدلي مدير مدرسة ثانوية خالد بن الوليد الى أن القرار خطوة نحو تصحيح أوضاع المعلمين والمعلمات،

فلطالما طالبنا بذلك و عشنا على الوعود دون ترجمة فعلية لذلك وقد طال الانتظار، لافتار إلى أنه من غير المعقول أن يحصل الموظفون والموظفات في دوائر أخرى على الامتيازات والعلاوات الدورية المنصوص عليها في قانون الخدمة المدنية ويحرم منها العاملون في الميدان التربوي واقتصار الموضوع على مبادرات فردية لتحسين وتشجيع المدرسين المواطنين في بعض الإمارات دون إمارات أخرى مما خلق تفاوتاً وتبايناً.

وأشار إلى أن أحد المديرين العاملين في منطقة العين تقدم باستقالته منذ عدة أيام وحصل على وظيفة بمرتب 18 ألف درهم إضافة لتذاكر السفر والتأمين الصحي والعلاوات الدورية إضافة إلى بعض المزايا الأخرى. وشدد العبيدلي على أن القرارات المسكنة لن تعالج المشاكل المستعصية ولابد من إعادة تقييم جذرية لوضع المعلمين والمعلمات من كافة التخصصات والمهام في الميدان سواء مدير أو وكيل أو أخصائي أو مدرس فصل فالجميع يؤدون مهمة تربوية وطنية واحدة.

العين ـ داوود محمد: