بلغ عدد مخالفات الوقوف في الممنوع للمركبات التي أصدرتها إدارة المرور والدوريات في أبوظبي خلال التسعة أشهر الماضية 105 آلاف مخالفة منها 62 ألف مخالفة للوقوف في مكان ممنوع و30 ألفا و657 مخالفة عرقلة حركة السير إضافة إلى 13 ألف مخالفة للوقوف في فوهات الحريق والأماكن المخصصة للمعاقين.

وأكد النقيب مهندس حسين احمد الحارثى رئيس قسم هندسة المرور وسلامة الطرق في إدارة المرور في تصريح لـ «البيان» أن إدارة المرور والدوريات وضعت استراتيجيات وأولويات تهدف إلى الحد من الحوادث والمخالفات المرورية منوها إلى أن مخالفات الوقوف في المكان الممنوع تأتي في المركز الثاني بعد مخالفات السرعة الزائدة في إمارة أبوظبي. وقال إن مخالفات الوقوف في الممنوع سجلت خلال هذا العام ارتفاعا ملحوظا مقارنة بالعام الماضي مشيرا إلى أن إدارة المرور تعمل حاليا على إعادة دراسة توزيع المواقف وتخطيطها من كافة النواحي الفنية مع طريقة انسيابية الحركة داخل المواقف.

وأكد النقيب حسين أنه سيتم تحويل المواقف إلى مدفوعة الأجر بالتنسيق مع دائرة البلديات والزراعة الأمر الذي سيعمل على التخفيف من الازدحام على المواقف خاصة وان هناك مواقف أرضية مدفوعة لا يتم استخدامها من قبل السائقين نظرا للرسوم المفروضة عليها وانه في حالة تحويل المواقف الخارجية إلى مدفوعة سيقوم السائقون باستخدامها مما سيخفف الضغط على المواقف.

وأوضح أن مشكلة ازدحام مواقف السيارات في مدينة أبوظبي وخاصة في الشوارع الرئيسية مثل حمدان والكترا وخليفة وغيرها من المناطق المزدحمة بالسكان والتجمعات التجارية أصبحت تؤرق العديد من السائقين وأصحاب المركبات مع الزيادة السنوية لأعداد المركبات في أبوظبي والتي يزيد عددها على نصف مليون مركبة بزيادة سنوية تقدر بـ 18% من إجمالي عدد المركبات الأمر الذي دفع الجهات المختصة إلى التفكير في حلول لهذه المشكلة والوقوف على أسبابها خاصة مع التطور العمراني والحضاري التي تشهدة المدنية وضواحيها والذي يتطلب إعادة دراسة تنظيم وتوزيع المواقف في الإمارة.

أبوظبي ـ ماجدة ملاوي: