أعلن الرجل الثاني في النظام الكوري الشمالي أمس ان بلاده تواجه «تهديداً متزايداً» من «هجوم نووي تشنه الولايات المتحدة الأميركية»، ودعا الجيش والشعب إلى التعبئة بمواجهة «الامبريالية».

وقال كيم يونغ ـ نام في خطاب نقله التلفزيون الكوري الشمالي «ان التهديد المتزايد يومياً من حرب نووية من جانب الولايات المتحدة يلقي بثقله جدياً على أمن دولتنا الاشتراكية».

وندد أيضا ب«المبادرات المعيبة» التي تقدمها واشنطن والرامية إلى عزل وخنق الجمهورية الديمقراطية الشعبية في كوريا.

وفي هذا الخطاب الذي أوردته وكالة الأنباء الكورية الجنوبية «يونهاب»، دعا كيم يونغ ـ نام الجيش والشعب في كوريا الشمالية إلى شن «كفاح ديناميكي تحت راية الاستقلال وضد الامبريالية».

ورحب كيم بنجاح التجربة النووية في التاسع من أكتوبر، مؤكداً ان الدولة الكورية الشمالية ستحقق حتماً النصر النهائي في اختبار القوة التاريخي هذا مع الولايات المتحدة.

وأضاف في هذا الخطاب الذي ألقاه في ملعب بيونغ يانغ المسقوف ان نجاح التجربة النووية الأخيرة لكوريا الشمالية تحت الأرض، وقد نفذت بفضل تكنولوجيا محلية مئة في المئة، سيساهم في السلام والاستقرار في شبه الجزيرة الكورية.

من جهتها أعلنت الاستخبارات الأميركية أمس ان جزيئات جمعتها الولايات المتحدة من الأجواء تؤكد ان التجربة التي أجرتها كوريا الشمالية كانت نووية.

وقالت الأجهزة التابعة لمدير الاستخبارات الأميركية جون نيغروبونتي في بيان ان «تحليل الجزيئات التي جمعت من الأجواء في 11 أكتوبر رصد وجود مواد مشعة تثبت ان كوريا الشمالية نفذت انفجاراً نووياً تحت الأرض في محيط بونغيي في التاسع من أكتوبر. وأضاف البيان ان قوة الانفجار كانت أدنى من كيلو طن واحد.