أعرب صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي عن اعتقاده بأن كل المشاريع والحلول المطروحة لمشكلات المنطقة السياسية والاقتصادية ومكافحة الإرهاب وغيرها لا يمكن أن تجد طريقها إلى الحل بمعزل عن الشرعية الدولية وتحكيم العقل والضمير الإنساني لإيجاد مخرج مشرف وعادل وشامل لقضايا المنطقة واجتثاث الوجع الوطني والقومي العربي من جذوره.

ونوه سموه خلال لقائه أمس عدداً من الاعلاميين إلى دور ورسالة الإعلام في تقريب المسافات وهدم الحواجز ومد جسور التواصل بين ثقافات العالم المتباعدة والتأكيد على أهمية لقاء الحضارات.

وتمنى سموه على صناع القرار الديني والسياسي والاقتصادي في العالم أن يتخذوا من مجتمع الإمارات انموذجاً يحتذى لمجتمعات العالم، حيث قال «نحن في مجتمع الإمارات نحافظ على جذورنا العربية والإسلامية الأصيلة ونمد نظرنا وأيدينا إلى الآخرين لنتعرف على ثقافتهم وحضارتهم».

وبشأن رؤيته إلى مستقبل دبي والإمارات في ظل المشاريع الضخمة التي يتم تنفيذها، اعتبر سموه أن ذلك «ما زال يساوي خمسة أو سبعة بالمئة مما نريده ولم نصل إلى نسبة 10%». وأضاف «إنني أتحمل مسؤولية وطنية جسيمة كانت على مستوى محلي والآن أصبحت المسؤولية مضاعفة بعد تسلمي مهام مسؤولياتي الجديدة في دولة الإمارات».