أفادت تقارير اسرائيلية أن الحكومة الروسية أبلغت إسرائيل أنها تشدد المراقبة على تصدير الأسلحة، وذلك ضمن أمر نشرته السلطات الروسية، وصفتها التقارير الإسرائيلية بأنها (بادرة حسنة) استعداداً لزيارة رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت اليوم الثلاثاء إلى موسكو.
وجاء أن الأمر قد نص بصياغة عامة، يؤكد على ضرورة تشديد المراقبة على تصدير السلاح، والتيقن من أنه يصل إلى ما يسمى «المستعمل النهائي» وليس إلى أطراف أخرى. وبحسب التقارير الإسرائيلية فإن الأمر الروسي موجه أساساً إلى سوريا، ويهدف إلى منع نقل الأسلحة الروسية إلى أيدي مقاتلي حزب الله ومنظمات أخرى.
وبحسب الأمر فإن كل دولة تشتري الأسلحة من روسيا ستكون تحت المراقبة الشديدة، وأنه بإمكان بعثة روسية زيارتها والتيقن من الاستخدام المناسب للسلاح. وأشارت التقارير إلى أن بعثة إسرائيلية، ضمت خبراء من أجهزة الأمن، قد زارت موسكو، قبل شهر، برئاسة نائب مدير عام وزارة الخارجية، مارك سوفير، التقت مع كبار المسؤولين في وزارة الخارجية ووزارة الدفاع الروسية.
وسلمتهم معلومات تشير إلى أن الأسلحة الروسية التي تم بيعها إلى سوريا، وخاصة الصواريخ المضادة للدبابات، قد وصلت في نهاية المطاف إلى أيدي مقاتلي حزب الله، واستخدمت في الحرب الأخيرة ضد جنود الجيش الإسرائيلي.