في دبي أوضحت بدرية الياسي مديرة مدرسة سلمى الأنصارية للبنات في دبي أن قرار وزير التربية والتعليم جاء بعد طول انتظار لسنوات طويلة لم يشهد بها الميدان التربوي مثل هذه الترقيات التي تعد غاية في الأهمية نحو تحفيز المواطنين العاملين بمختلف مجالاتهم التربوية على الالتحاق بركب هذه المهنة التي شهدت في الآونة الأخيرة نفورا من الأغلبية، إلى جانب تقديم استقالاتهم، مشيرة إلى أن هذه الخطوة التي بادر بها وزير التربية والتعليم تأتي في إطار حرصه على الارتقاء بالمواطن عاليا وبهذه المهنة على وجه الخصوص وذلك لأن المعلمين بحاجة إلى هذه الترقيات حتى يشعروا بأن عطاءهم في الميدان مثمن من قبل المسؤولين وله تقدير واسع لا سيما أنهم انتظروا سنوات طويلة ولم تتغير درجاتهم وبقيت محلك سر.

وأوضحت ميسون العوضي اختصاصية نفسية في دبي أن الترقية تعد حقا واجبا لكل موظف في الدولة سواء كانت مادية أو معنوية ولمهنة المعلم خصوصية مختلفة كونه يقدم خدمات لفئة الطلبة بشكل كبير ومختلف.

وأضافت أن قرار الدكتور حنيف حسن وزير التربية والتعليم باعتماد هذه الترقية يعد من القرارات الصائبة التي تحفظ مكانة المعلم وتشعره بقيمته الحقيقية وتمنحه دافعا قويا للاستمرارية في العمل خاصة أن الميدان التربوي شهد حالات استقالة كبيرة في الفترة الأخيرة نظرا لشعور الموظف بالنقص وحصوله على فرص أقوى مليئة بالمغريات والترقيات من خارج الميدان التربوي.

و أشادت منى كلنتر اختصاصية اجتماعية في مدرسة الجاحظ للبنين بهذه الخطوة الايجابية التي تعيد للميدان التربوي حيويته واستقراره للارتقاء بالعمل وتقديم الأفضل ، خاصة أن هذه المهنة تحمل من الأعباء كثيراً وفيما يتعلق بدور الاختصاصي الاجتماعي فانه يعتبر «دينامو» المدرسة، فأعماله تزيد عن دوره الفعلي فيها ، فعدم وجود ترقيات أو حوافز تحبط من عزيمة الكثيرين منهم وتنشر بينهم الملل والروتين في العمل و بوجود مثل هذه الترقيات الكبيرة التي شملت معظم العاملين في الميدان التربوي ستكون دافعا لهم إلى الأمام وتزيد من عزيمتهم على الاستمرارية في العطاء والتفاني في العمل.

وقالت المعلمة زينب عبدالله إن هذه الترقية تؤكد مدى مواكبة رؤية وزارة التربية والتعليم مع تطورات المجتمع والرؤية التي يحملها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي في ضرورة الارتقاء بالطالب والعاملين في الميدان التربوي بصورة خاصة كونهم عماد المستقبل.

وأوضحت المعلمة فوزية محمد أن هذه الترقيات الجديدة تؤكد طموحات وزارة التربية والتعليم على ضرورة تطوير أداء العاملين في الميدان التربوي بشكل كبير واستقطاب أكبر عدد من المواطنين لهذه المهنة والحد من حالات التسرب الوظيفي والاستقالات التي شهدها الميدان خلال الفترة القريبة السابقة.

وثمنت المعلمة عائشة راشد هذه الخطوة الايجابية التي تعزز من مكانة المعلم المواطن في المجتمع والتي تدعم وجوده في هذا الميدان وتبعث بداخله الطمأنينة في العمل وتساهم في تحفيزه وزيادة إنتاجيته في العمل، خاصة أن العاملين في الميدان التربوي افتقدوا هذه الترقيات منذ سنوات طويلة.

دبي ـ منال خالد