اكدت الحكومة لسودانية رغبتها في إجراء حوار مع الإدارة الأميركية وإنهاء حالة المواجهة بينهما والانتقال بالعلاقات بين البلدين من مرحلة المواجهة إلى التفاوض. وأعلن الموقف الجديد للخرطوم نائب الرئيس السوداني علي عثمان طه لدى اجتماعه أمس في العاصمة السودانية مع المبعوث الأميركي أندرو ناتسيوس.
ونقلت وكالة الأنباء السودانية الرسمية «سونا» أن طه أكد «عزم الحكومة على إحلال السلام في دارفور استناداً إلى اتفاق أبوجا للسلام» الذي وقعته مع كبرى الفصائل المتمردة في مايو الماضي بوساطة إفريقية.
من جهته أكد المبعوث الأميركي إنه لا يحمل أية خطة أو مبادرة لحسم قضية دارفور، مضيفاً ان مهمته تنحصر في تقصي الحقائق وجمع المعلومات الأساسية التي تساعد في إحداث انفراج بتوصيل المساعدات الإنسانية للإقليم. وأشار إلى إنه «جاء بقلب مفتوح وانه سعيد بتكليفه بالمهمة لمعرفته وحبه للسودان وانه راغب في تقديم المساعدة، وإحداث تقدم في القضايا العالقة».
يذكر ان هذه هي المرة الأولى التي يعلن فيها مسؤول سوداني رفيع استعداد حكومته لتجنب المواجهة مع الولايات المتحدة منذ تصاعد المواجهة بين الطرفين بإعلان الرئيس السوداني عمر البشير استعداده لمقاتلة أية قوات دولية تنشر في دارفور.
(يو.بي.آي)