أثبت التقرير الرسمي لزيارة قامت بها إدارة منطقة أبوظبي التعليمية صحة الشكوى التي تقدمت بها مجموعة من أولياء أمور طلبة ضد مدرسة خاصة في أبوظبي بمخالفة إدارتها بتكليف عدد من المدرسين فيها بتدريس مواد علمية تغاير تخصصات مؤهلاتهم منذ أكثر من عامين، ما أدى إلى تدني المستوى التحصيلي لأبنائهم في الصف الثاني عشر وانعكس سلباً على نتائجهم النهائية.

وكشف تقرير المنطقة إلى الوزارة عن ارتكاب المدرسة مخالفات تتصل بالهيئتين الإدارية والتدريسية، حيث أكدت اللجنة وجود عدد من إخطارات التعيين لمعلمين لا يتطابق فيها المؤهل مع مادة التدريس، ما يخالف المادة 70 من اللائحة التنفيذية للقانون الخاص، وكذلك عدم قيام إدارة المدرسة بتوثيق الأمور الإدارية.

وفيما يتصل بتقرير اللجنة حول شكوى أولياء الأمور من تدني المستوى التحصيلي لأبنائهم أفاد أن المدرسة اجتمعت مع أولياء الأمور عدة مرات خلال العام الدراسي محاولة منها لدفعهم إلى الأمام، وبالاطلاع على كشوف النتائج للصف الحادي عشر 2004 ـ 2005 والصف الثاني عشر 2005 ـ 2006 والمقارنة بينهم، تبين أن الدرجات متقاربة وأن مستوى الطلاب نفسه ولم يطرأ عليه أي تغير كما أن أولياء الأمور تسلموا شهادات أبنائهم في الفصل الدراسي الأول، وكذلك التقويمات ولم يسجل لهم أي اعتراض خلال العام الدراسي.

وفيما يتعلق بكفاءة معلمي المدرسة أشار التقرير إلى أن المدرسين لديهم سنوات عديدة من الخبرة وقاموا بتدريس الطلاب أنفسهم في سنوات سابقة ولم يعترض أولياء الأمور عليها سابقا، كما أنهم يمتلكون مؤهلات علمية للتخصصات التي يقومون بتدريسها. على جانب آخر كلفت وزارة التربية والتعليم منطقة أبوظبي التعليمية بتشكيل لجنة لزيارة مدرسة خاصة في أبوظبي للتحقيق في مضمون شكوى جماعية تقدمت بها مجموعة من أولياء أمور الطلاب ضد المدرسة.

وطلبت الوزارة من المنطقة إعداد تقرير مفصل حول الزيارة بحيث يتضمن التحقق من الشكوى بوجود كتب في مكتبة المدرسة تحتوي على مواد غير لائقة لا تتناسب مع أعمار طلاب المرحلة التأسيسية حسب ترخيص المدرسة، وكذلك قيام المدرسة بشرح مواد منهجية عن العلاقات الشاذة وإباحتها للزواج الشرعي حسب المنهاج الفرنسي، وعدم الالتزام بتدريس منهاج التربية الإسلامية.

كما طالبت بالتحقق من صحة الشكوى حول قيام المدرسة بتعيين معلمة للغة العربية تقوم بتدريس الطلبة وتزويدهم بمعلومات خاطئة عن الإسلام والرسول صلى الله عليه وسلم إضافة إلى عدم التزام المعلمات بالملابس المناسبة.

(البيان)

أبوظبي ـ عبدالرزاق المعاني