كشف مصدر في الائتلاف العراقي الموحد أن رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي سيبلغ الرئيس الأميركي جورج بوش رسمياً بأن القوات الأميركية هي التي تعرقل عمل القوات المسلحة العراقية وهي المسؤولة عن تعثر الخطط الأمنية. وقال حسن السنيد المسؤول في حزب الدعوة وعضو لجنة الأمن والدفاع في مجلس النواب للصحافيين أمس «إن القوات الأميركية لا تسمح للقوات العراقية بتنفيذ خططها الأمنية،
كما أنها لا تسمح لهذه القوات بالدخول إلى المناطق الساخنة للعمل من اجل استتباب الوضع الأمني فيها». وأوضح السنيد أن «هذه القوات لا تقوم بتسليح القوات العراقية بالسلاح الكافي لتكون قادرة على ردع الهجمات التي تلحق بها والحفاظ على امن المواطن».وقال «إن هذه القوات تقوم كذلك بممارسة الضغط على القوات العسكرية العراقية، الأمر الذي يؤدي إلى إفشال الخطط الأمنية المعدة، بالإضافة إلى عدم تصرفها بمسؤولية تجاه ما يحدث».
وأشار إلى أن تدخل القوات الأميركية في الملف الأمني ما زال على حاله، ولم يتغير بتسيلم الملف الأمني للقوات العراقية. وأوضح أن لجنة الأمن والدفاع في مجلس النواب «ستقوم بإعداد تقرير شامل يبين تدخل هذه القوات في عمل الجيش واهم التطورات في الوضع الأمني الذي يشهده البلد».
بغداد ـ «البيان»