ذكرت مجلة «تايم» الأميركية أن حركة المقاومة الإسلامية (حماس) تشهد جدلاً حاداً حيال ما إذا كانت يجب أن تشن عمليات ضد أهداف أميركية في الشرق الأوسط.وأضافت أن الجناح «الأكثر اعتدالاً في حماس يصر على أنه إذا تصرفت الحركة بأسلوب أكثر عقلانية، فإن الولايات المتحدة وأوروبا ستقتنعان في النهاية بالإفراج عن المساعدات للسلطة الوطنية الفلسطينية التي تم تجميدها في مارس الماضي بعد تأليف الحكومة الفلسطينية بقيادة الحركة الإسلامية».

إلا أن «المتطرفين وفق وصف «تايم» عززوا من تحركهم بعد جولة وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس الأخيرة في الشرق الأوسط وسعيها لحشد الأنظمة العربية المعتلة في جبهة موحدة ضد إيران وحماس وحزب الله.ولفتت الصحيفة إلى أنه إذا تحرك الرئيس الفلسطيني محمود عباس لحل الحكومة التي تسيطر عليها حماس في الأسابيع المقبلة، فإن ذلك سيستثير غالبية الفلسطينيين الذين سيعتبرون أنه ينفذ رغبات واشنطن، وقد يؤدي ذلك إلى تعزيز قوة حماس والتراجع عن الخيار المعتدل.

وإذا حصل ذلك، فقد تسعى حماس إلى طلب العون من إيران و «الجهاديين الدوليين» الذين يمكن أن ترخى خططهم المعادية للولايات المتحدة بتأثيرها على تحرك حماس.ويقول مسؤولون إسرائيليون إن إيران عرضت مؤخراً تدريب عناصر حماس على الأسلحة والأساليب القتالية التي استخدمها حزب الله في مواجهة إسرائيل في جنوب لبنان مؤخراً.

ونفى ممثل حركة حماس في لبنان أسامة حمدان وجود سجال حاد تشهده الحركة بشأن ضرب أهداف أميركية في الشرق الأوسط، واصفاً إياها بالمعلومات المضللة الهدف منها التحريض ضد الحركة التي تحصر عملياتها العسكرية في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وقال حمدان إن هذه المعلومات «مضللة والهدف منها التحريض ضد حركة حماس وتبرير السياسة الأميركية في الانقلاب على الديمقراطية الفلسطينية وفرض عقوبات جماعية على الشعب الفلسطيني».وقال مسؤول حماس إن «الحركة لديها سياسة واضحة وثابتة وهي تقوم على أساس مقاومة الاحتلال في الأراضي المحتلة فقط، وهي تنفذ عملياتها العسكرية ضد الاحتلال في الأراضي الفلسطينية».

( يو بى اى)