تلقى الرئيس السوري بشار الأسد أمس رسالة من الرئيس المصري حسني مبارك نقلها مدير المخابرات المصري عمر سليمان الذي التقى في دمشق ايضا رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل، فيما التقى وزير الخارجية السوري وليد المعلم رئيس الدائرة السياسية في منظمة التحرير الفلسطينية فاروق القدومي حيث اكد المعلم تأييد بلده لتشكيل حكومة وحدة فلسطينية، في وقت بحث بحث وزيرا الداخلية السورى والفلسطينى سبل التعاون الامنى بين البلدين.

وذكرت وكالة الانباء السورية الرسمية أن الرئيس السوري تلقى رسالة من الرئيس المصري نقلها مدير المخابرات المصرية اللواء عمر سليمان.وأضافت الوكالة أن الاسد استقبل عمر سليمان الذي نقل إليه رسالة من مبارك تتعلق «بالعلاقات الثنائية بين البلدين وبالتطورات في المنطقة».

من جهة اخريأكد أسامة حمدان ممثل حركة حماس في لبنان في اتصال هاتفي مع وكالة الأنباء الألمانية أن مدير المخابرات المصرية اللواء عمر سليمان التقى خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحماس في العاصمة السورية دمشق وتم خلال اللقاء بحث تشكيل حكومة وحدة وطنية فلسطينية ودور مصر في تقريب وجهات النظر بين حركتي فتح وحماس بشأن تشكيل هذه الحكومة.

وأضاف حمدان أن اللقاء تطرق أيضا إلى «احتواء التوتر بين حركتي حماس وفتح بما يعني تجنب المزيد من التوتر الذي يؤدي إلى حوادث ميدانية».وأشار حمدان إلى أن اللقاء تناول موضوع الجندي الإسرائيلي الأسير جلعاد شليت على أساس «الإفراج عن الأسرى الفلسطينيين مقابل الإفراج عن الجندي الإسرائيلي».

وحول دور مصر في هذه المرحلة قال حمدان إن «دور مصر موجود رغم مواجهتها عقبات مع الإسرائيليين» معربا عن اعتقاده انه «في النهاية لابد أن يكون هناك استعداد مصري حيث إن حماس لا تعتبر مصر وسيطا وإنما تقف إلى جانب الفلسطينيين والحكومة المنتخبة».

في هذه الأثناء بحث وزير الداخلية السوري بسام عبد المجيد مع نظيره الفلسطيني سعيد صيام أمس التعاون بين البلدين في مجال تدريب كوادر الشرطة.وقالت وكالة الانباء السورية ان عبد المجيد وصيام «بحثا التعاون بين وزارتي الداخلية في البلدين بما فيه تدريب الكوادر في الشرطة».وجدد عبد المجيد «دعم سوريا لصمود الشعب الفلسطيني وسلطته الوطنية».

من جهته، عبر الوزير الفلسطيني الذي وصل الجمعة الى دمشق قادما من طهران للمشاركة مع فاروق القدومي في المباحثات بين حركتي فتح وحماس في العاصمة السورية «عن شكره والشعب الفلسطيني للدعم الذي تقدمه سوريا للقضية الفلسطينية باعتبارها القضية المركزية» في المنطقة.

من جهته اكد وزير الخارجية السوري وليد المعلم خلال لقائه القدومي ان سوريا تشجع الحوار وتدعم تشكيل حكومة وحدة وطنية فلسطينية تضم مختلف القوى. وقالت وكالة الانباء السورية ان المعلم التقى القدومي واكد «على تشجيع سوريا للحوار بين الفصائل الفلسسطينية ودعمها تشكيل وحدة وطنية تضم مختلف القوى الفلسطينية».

موراتينوس: لسوريا دور أساسي في استقرار المنطقة

التقى وزير الخارجية الاسباني ميغيل انخيل موراتينوس في دمشق امس الرئيس السوري بشار الاسد.وذكرت الوكالة السورية للأنباء أن الأسد وموراتينوس ناقشا «الأوضاع في المنطقة وآخر تطوراتها وعلاقات الصداقة القائمة بين سوريا واسبانيا والتصورات الأوروبية لإعادة إطلاق عملية السلام في الشرق الأوسط».

وأكد الأسد خلال اللقاء «وجوب أن يكون السلام عادلا وشاملا وعلى كل المسارات السورية واللبنانية والفلسطينية».من جهته أكد موراتينوس «أهمية دور سوريا الأساسي في عملية السلام وفي تحقيق الاستقرار في المنطقة».وكان موراتينوس صرح لدى وصوله إلى دمشق أن «الهدف من زيارتي هو بحث عملية السلام للتوصل إلى وضع أكثر استقرارا وازدهارا في منطقة الشرق الأوسط». وأوضح أنه «موجود في سوريا الآن ليس كممثل للاتحاد الأوروبي وإنما نيابة عن اسبانيا الدولة الصديقة لسوريا وللشرق الأوسط».

(وكالات)