تبدأ الكلية الالكترونية للجودة الشاملة بدبي في تأسيس استديو تعليمي مجهز بأحدث التقنيات السمعية والبصرية يتوافق مع مهمة الكلية في مجال التعليم الالكتروني. وأكد إبراهيم محمود مساعد المدير العام للكلية الالكترونية للجودة الشاملة للشؤون الإدارية والأعمال ان هناك خطة توسعية شاملة للكلية خاصة بعد الاعتماد الاكاديمى التي حصلت عليه برامجها مؤخرا من وزارة التعليم العالي،

مشيراً إلى ان الكلية تخطط حاليا لإقامة مبنى متكامل لها بالمدينة الجامعية بدبي حيث حصلت إدارة الكلية على قطعة ارض منحة لهذا الغرض من حكومة دبي ويتم حاليا إعداد التصاميم الخاصة بالمبنى تمهيدا للبدء في الإنشاءات. وأوضح ان هناك متطلبات للتوسع في صفوف الدراسة والمكتبة الالكترونية وهيئة التدريس حتى تتواكب وإعداد الطلبة المقبولين

خاصة وان التعليم بالكلية لا يقتصر على برنامجي الماجستير والبكالوريوس بل هناك مراكز التعليم المستمر في المجالين الشرطي والصحي وغيرهما إضافة لنادي القيادات الالكتروني والدورات التدريبية المتخصصة في الجودة والتميز إلى جانب المستجدات التي تعكف إدارة الكلية بدراستها حاليا لإضافتها للبرامج مستقبلا وجميعها تعتمد على التقنيات الذكية والتي لابد من توافر معامل تقنية لها.

وقال إبراهيم محمود: ان الكلية اهتمت منذ تأسيسها منذ أربع سنوات بانتقاء كادر بشري متميز وذي خبرة كبيرة سواء كان في الجانب الإداري أو الأكاديمي إلى جانب كادر التعليم الافتراضي ومنهم المجلس الاستشاري للكلية والأساتذة المشرفون على البرامج أو المراقبون للطلبة عن بعد.

وأشار إلى ان توجه الكلية يتوافق وتوجه حكومة دبي في توطين العديد من الوظائف سواء من الإداريين أو الأكاديميين موضحا ان هناك ثلاثة أساتذة مواطنين متخصصين في مجال الجودة انضموا للكادر الأكاديمي مضيفا ان الكلية تضم حاليا 40 موظفاً سيزداد مع بداية العام المقبل إلى 60 موظفاً بالإضافة إلى 12 عضواً بالمجلس الاستشاري و4 مساعدين للمدير ومجموعة من المشرفين وأكد إبراهيم ان الكلية تسير وفق رؤى واستراتيجيات معتمدة ومنظمة حيث بدأت ببرامج التعليم المستمر والآن وصلت إلى الاعتماد الأكاديمي لبرامجها وهناك المزيد الذي سيطرح قريباً.

وأضاف مساعد المدير للشؤون الإدارية والأعمال ان الكلية استطاعت خلال عمرها القصير ان تبنى علاقات مميزة مع جامعات ومؤسسات عالمية ومحلية وعربية ووقعت اتفاقيات مع جامعة برادفورد وجامعة بريكلى والهيئة العامة للتعليم التطبيقي بالكويت وجمارك دبي ومعهد التنمية الإدارية ومجموعة دبي للجودة وجمعية هاينتون الشرق الأوسط وغيرها.

وذكر ان الكلية عندما أنشئت كانت في ظل شرطة دبي وحاليا في طور الانفصال لتكون كلية مستقلة ذات ميزانية خاصة تابعة لحكومة دبي مشيرا إلى ان أهم الخطط التي تسعى إليها الكلية هو ان يكون تمويلها ذاتيا. وتوقع إبراهيم ان تشهد الكلية خلال الفترة المقبلة انتعاشا في برامجها ومراكزها التعليمية ليس محليا ولكن على مستوى الوطن العربي والعالم خاصة وان الجودة أصبحت مطلبا أساسيا في كافة المؤسسات سواء الحكومية أو الخاصة.

وقال ان الموظف المهمل الذي لا يطور نفسه أصبح لا وجود لمكان له في الوظيفة وأصبحت المؤسسات تطالب موظفيها بتطوير الأداء والإبداع وهذا لا يتحقق إلا بالاعتماد على مفاهيم الجودة الشاملة مشيرا إلى ان الكلية الالكترونية تتبنى نشر هذه المفاهيم من خلال برامجها المختلفة.وأكد ان الكلية تركز على استقبال الطلبة المستعدين للمنافسة والتغلب على ضغوطات العمل وان يكون لديهم روح الإبداع والثقافة ومعرفة الجودة.

دبي ـ «البيان»