قال عبد الله حسن حماد، نائب مدير منطقة رأس الخيمة التعليمية للشؤون التربوية إنه ليس مع الاقتراح فكثيراً من الموظفين يقطعون مسافات طويلة للوصول إلى عملهم وهذا يعني عودتهم مساء إلى بيوتهم وفقاً للمقترح الجديد مستهلكين بذلك النهار بأكمله، كذلك فإن مناخ بلادنا الحار لا يساعد على هذا التعديل.

وعبر عن اعتقاده بأن الأسرة حينها ستفقد الكثير من خصوصياتها وعاداتها وستحرم الاجتماع إلى مائدة الغداء كما جرت العادة. واقترح حلاً وسطاً يتعلق بالعملية التعليمية وهو توحيد التوقيت بالنسبة لمدارس الذكور والإناث أو تعديله ليبدأ في الساعة الثامنة صباحاً للجنسين، الأمر الذي سيقلل من أعباء الأسرة وإرباكها قبيل توجه الأبناء إلى المدرسة.

أما إذا كانت المفاضلة بين بداية العمل والسابعة والنصف والتاسعة صباحاً فأعتقد أن التوقيت الحالي هو الأفضل خاصة فيا يخص التربية والتعليم.بدوره اعتبر سالم سيف الجابر رئيس قسم التعليم الخاص في «تعليمية» رأس الخيمة أن التوقيت الحالي أفضل، وقال إنه لا يميل إلى هذا التغيير لأنه لا يتفق مع وضعنا المناخي فالإمارات بلد حار

وكلما زادت ساعات العمل مع ارتفاع حرارة الشمس فإن ذلك سيخلق مشكلات عدة، والأفضل هو التوجه إلى العمل مبكراً قدر الإمكان للاستفادة من برودة الصباح النسبية.وركز على أهمية الحفاظ على عادات الإنسان في الاستيقاظ وتناول الطعام والراحة معتقداً أن الساعة التاسعة صباحاً هي توقيت متأخر جداً لبداية يوم عمل.

رأس الخيمة ـ «البيان»