أكدت مصادر مسؤولة في شرطة أبوظبي أن الإحصائيات حول المتسولين الذين تم ضبطهم في شهر رمضان المبارك في أبوظبي وضواحيها تشير إلى أن معظم الذين تم ضبطهم من الإناث، وأن هناك نسبة لا بأس بها من الرجال الذين حضروا إلى الدولة بتأشيرات زيارة بهدف ممارسة التسول فقط.

ودعت إدارة التحريات والمباحث الجنائية في القيادة العامة لشرطة أبوظبي جميع المواطنين والمقيمين إلى مساعدة الشرطة في وضع حد لظاهرة التسول المستوردة والغريبة عن الدولة، خصوصا مع تزايد المعطيات التي تشير إلى أن التسول الرمضاني بات مهنة للعديد من الأشخاص الذين يأتون إلى الدولة بتأشيرات زيارة وينتشرون في المناطق السكنية والمراكز التجارية وحول المساجد.

وأكدت مصادر مسؤولة في شرطة أبوظبي أن الحملة التي تقوم بها إدارة التحريات لضبط المتسولين في أبوظبي وضواحيها أسفرت عن ضبط العشرات منهم من مختلف الجنسيات، مشيرا إلى أن المعلومات توضح أن معظمهم دخل الدولة بتأشيرة زيارة خلال شهر رمضان مستغلا بذلك المشاعر الدينية لدى الناس في هذا الشهر في محاولة لجمع الأموال مستغلا كرم الناس وتعاطفهم

خاصة وان العديد منهم يدعي المرض والعجز الجسدي وغالبا ما يتضح أنهم أصحاء وأن ما يقومون به يعتبر نوعا من النصب و محاولة استدرار عواطف الآخرين. ودعت إدارة التحريات الجميع إلى التعاون عبر الامتناع عن مساعدة ممتهني التسول، وإبلاغ غرفة العمليات الشرطية على الرقم 999 حتى يتم إبلاغ فريق مكافحة التسول بمكان تواجد المتسولين.

وأفادت المصادر أن هناك تعاونا كبيرا من قبل الجمهور للإبلاغ عن هؤلاء المتسولين إلى الأجهزة الأمنية مشيرا إلى أن ظاهرة التسول والتي تنتشر في رمضان بشكل خاص لها آثار خطيرة على المجتمع وبالتالي يجب التعاون من اجل الحد منها للحفاظ على امن المجتمع وحمايته من تلك الآفة الغريبة عن مجتمعاتنا.

(البيان)