كشف التقرير السنوي عن برنامج الصحة المدرسية للعام الدراسي 2005 ـ 2006 أن حالات اضطرابات الانكسار الضوئي والتكيف الضوئي المكتشفة خلال الكشف الشامل الذي أجري على تلاميذ الصف الأول والخامس الابتدائي والثالث الإعدادي كانت من أكثر الأمراض شيوعا بين تلك الفئات حيث بلغ مجموع التلاميذ المصابين حوالي 1750 بنسبة 5 ,5% من مجموع الطلبة منهم 579 ذكوراً بنسبة 35% من المصابين و1070 إناثا بنسبة 65 % من مجموع المصابين.
كما أشار الى أن حالات الحول المكتشفة بين تلك الفئات بلغت 293 طالباً بنسبة 4,1 من مجموع الطلبة منهم 61 ذكوراً و241 إناثاً.واحتفالا بيوم الرؤية العالمي الذي يوافق يوم الثاني عشر من أكتوبر من كل عام أصدرت منظمة الصحة العالمية تقديرات عالمية جديدة تكشف للمرة الأولى أن عدد من لديهم (إنكسارية غير مصححة في النظر) والمعروفة بقصر النظر وطول النظر واللابؤرية في العالم وصل إلى 153 مليون شخص وأن كل ما يتطلبه الأمر فحص بسيط ونظارة، وعلى الرغم من ذلك ما زال ملايين البشر لا يحصلون على الخدمات الأساسية.
وذكرت المنظمة الدولية أن حوالي 37 مليون فرد في العالم مصابون بالعمى حسب آخر الإحصائيات بمعدل زيادة من 1 ـ 2 مليون شخص في العام، وأن 90 % من المصابين يعيشون في الدول الفقيرة غير النامية في الوقت الذي تؤكد فيه الدراسات أن 75 % من حالات العمى يمكن علاجها أو تفاديها.ويوم الرؤية العالمي هو حدث سنوي يركز الاهتمام على مشكلة العمى وضعف البصر العالمية النطاق. ويستهدف توعية الجمهور في جميع أنحاء العالم بالعمى وضعف البصر، والحصول على الدعم وتحقيق الالتزام من أجل ضمان الحق في الرؤية للجميع.
وتوقع التقرير الدولي أنه ما لم يتم اتخاذ الخطوات الصحية لتفادي هذه المشكلة فإن عدد المصابين في عام 2020 سيرتفع إلى نحو 75%. وأوصي بمضاعفة الجهود الرامية إلي وضع الخطط الوطنية لمبادرة (الرؤية 2020) وتقديم الدعم والتمويل المحلي لها وكذلك إدراج الوقاية من العمى وضعف البصر اللذين يمكن تجنبهما في الخطط والمرامي الإنمائية الوطنية.
وعلى الصعيد العربي أشار التقرير إلى أن هناك نحو 6 ملايين شخص في الدول العربية ودول الخليج وبقية دول إقليم شرق المتوسط يعانون من العمى كما يعاني نحو 21 مليوناً غيرهم من الإعاقة البصرية ومنها الكتاراكت والتراخوما واعتلال الشبكية الناتج عن السكري ومرض البقعة الصفراء الناتج عن التقدم في العمر.
وتسعى مبادرة الحق في الإبصار إلى تقليص إصابات العمى وأمراض العيون بنسبة 50% بحلول عام 2020. وقد قدرت منظمة الصحة العالمية الميزانية اللازمة لتحقيق هذا الهدف، ولمنع تفاقم أعداد المصابين بالعمى وسائر أمراض العيون، بحوالي 18 مليون دولار سنوياً.
وقد أَعدت المنظمة بالفعل خطة عمل لمدة عامين، يتطلب تنفيذها في سبع دول مبلغ مليوني دولار. ويدعو المكتب الإقليمي بهذه المناسبة، جميع الجهات المانحة، والمنظمات الدولية المعنية، إلى المساهمة في توفير التمويل اللازم، لمعالجة الملايين من المصابين الحاليين، ولإنقاذ ملايين آخرين.
إضاءة
يركز برنامج الرؤية 2020 الذي انضمت إليه دولة الإمارات ضمن 10 دول عربية على استحداث مراكز رعاية عينية مناسبة وكذلك بنية تحتية من كوادر رعاية عينية ذوي تدريب عال في كافة المناطق وذلك لإنجاز برامج محددة ومنظمة للحد من أهم مسببات العمى خاصة في الدول الفقيرة حيث تؤكد العديد من الدراسات أن حوالي 75% من أمراض العيون المختلفة يمكن علاجها أو تفادي حدوثها.
أبوظبي ـ «البيان»
