أعربت المفوضية العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة أمس عن قلقها العميق بسبب استمرار العنف المذهبي في العراق ما يؤدي إلى تشرد آلاف المواطنين كل شهر. وذكر الموقع الالكتروني التابع للأمم المتحدة أن المفوضية أعربت عن قلقها بسبب التدهور السريع للوضع الإنساني في العراق وهو ما يجبر مئات الآلاف على النزوح عن منازلهم داخل وخارج البلاد.
وقال الناطق باسم المفوضية العليا للاجئين رون ردمون للصحافيين في جنيف«هناك عائلات داخل العراق والدول المجاورة باتت معدمة وتعتمد على الغير»، مشيراً إلى أن «الكثير من الذين يهربون ليس لديهم سوى مبالغ قليلة، أما أولئك الذين هربوا من قبل فقد بدأت تنضب منهم مواردهم».