اعترف نائب جمهوري أميركي أمس بأنه مذنب في اتهامات فساد موجهة إليه وذات علاقة بشخص سيئ السمعة من إحدى جماعات الضغط في واشنطن الأمر الذي يمثل تراجعا لحزب الرئيس جورج بوش في الموسم الانتخابي.
واعترف بوب ناي (52 عاما) في سبتمبر الماضي بأنه قبل هدايا وسفريات من جاك أبراموف الذي كان ينتمي سابقا لإحدى جماعات الضغط والذي أمطر مشرعي الحزبين الأميركيين الرئيسيين بخدماته ليجعلهم يصوتون لصالح التشريع الذي يتفق مع مصالح زبائنه الذين كان من بينهم قبائل هندية أميركية.
ويعد ناي الذي مثل أمس أمام قاضي فيدرالي بواشنطن أول عضو كونغرس يعترف بتورطه في فضيحة أبراموف.