أكد العقيد عمر عبد الله الشامسي مدير إدارة غرفة القيادة والسيطرة بالإدارة العامة للعمليات في شرطة دبي، أن مهمة تلقي البلاغات تتطلب الكثير من اللباقة والصبر، وحسن استقبال المكالمات الواردة من أفراد الجمهور، للإبلاغ عن الحوادث أو للاستفسار في مختلف المجالات.
وقال انه يجب على مأمور اللاسلكي والنجدة، أن يتوقع ما قد يصدر عن المتصل من كلمات وألفاظ سلبية، لذا يجب على مستقبل المكالمة استخدام أسلوب التهدئة، ليتسنى له تدوين المعلومات والملاحظات كافة، عن الحالة أو الحادث، والتعامل مع جميع المكالمات الواردة إلى غرفة القيادة والسيطرة، بدرجة عالية من الأهمية، مهما كانت هوية المتصل.
وأضاف العقيد الشامسي خلال كلمة افتتاح ورشة العمل الثالثة حول «سلوكيات تلقي البلاغات» التي تنظمها الإدارة : تلقي البلاغات على هاتف النجدة «999»، مهمة إنسانية بحد ذاتها، حيث أن تأخر وصول دوريات الشرطة إلى مكان الحادث، قد يودي بحياة شخص، أو تفاقم حالة مرضية.
ونبه مدير إدارة غرفة القيادة والسيطرة بشرطة دبي، مأموري اللاسلكي والنجدة، إلى ضرورة الحصول على كل المعلومات من المتصل وتدوينها، والتوصيف الدقيق لمكان الحادث أو الحالة المرضية، لتسهيل عملية وصول دورية الشرطة إلى المكان بأقل زمن وأسرع وقت ممكن، مؤكداً أن مستقبلي الاتصالات في غرفة القيادة والسيطرة، هم حلقة وصل بين المستغيثين من أفراد الجمهور، وأقرب دورية شرطة لمكان وجودهم.
ودعا إلى التحلي بصفات تساعد المتصل على الإدلاء بالمعلومات المهمة عند تقديم البلاغ، واستخدام أسلوب الإصغاء الجيد واللباقة في الحديث، بالإضافة إلى ضرورة معرفة المواقع والمناطق التي يصفها المتحدث، ومتابعة المستجدات في المناطق، والتي تساعد على سرعة تواجد الدورية الأمنية في موقع الحادث، الأمر الذي ينعكس إيجاباً على شرطة دبي.
من جانبه أوضح الرائد عادل محمد السميطي رئيس قسم تلقي البلاغات، أن ورشة عمل تلقي البلاغات الثالثة، التي يشارك فيها 12 فرداً من الموظفين الجدد بالقسم، تهدف إلى رفع مستوى أدائهم في مواقع عملهم، وتدريبهم على كيفية تلقي جميع المكالمات الواردة إلى غرفة القيادة والسيطرة، والتعامل مع الحالات الطارئة، والسرعة في تحويل المكالمات إلى مأمور اللاسلكي.
