أصبح مشهد باعة كباب الأرصفة مألوفاً عند سكان منطقة السطوة والقصيص والقوز وبعض المناطق التي يسكنها ذوو الدخل المحدود.

ففي شهر رمضان من كل عام يفترشون الأرصفة ويبيعون الكباب للمارة، وتبدأ عملية الشواء بعد صلاة المغرب حتى الساعة الثانية من منتصف الليل. لكن من السلبيات التي برزت، وخاصة بغياب الرقابة، ظهور حالات تسمم عدد من متناولي هذه اللحوم غير معروفة المصدر. ففي لقاء مع المواطن أحمد جمال أحد المتسممين قال: حينما مررت بمنطقة السطوة وجدت باعة اللحم المشوي والمشهد كان مغرياً بعضهم أعد جلسة للاستراحة وتناول الشيشة بعد الكباب ومتابعة برامج التلفزيون. كان سعر سيخ الكباب درهمين فقط وقد تضاعف عن الفترة السابقة بحجة ارتفاع الأسعار، أما تدخين الشيشة الواحدة بخمسة دراهم فقط. والإقبال على هذه الأرصفة كبير.

وأضاف أحمد يوجد في منطقة السطوة أكثر من 20 بائعاً ويمكن أن يراهم أي شخص خلال مروره في المنطقة، ولا يعلم الزبائن مصدر اللحم، وهل هو سليم ؟ وهل تتوفر فيه الشروط الصحية أم لا ؟ وهل هو حلال وما نوع اللحم؟ وان المكان الذي يبيعون فيه الكباب غير نظيف وتوصيلات الكهرباء غير صحيحة ويمكن أن تسبب حريقاً في المنطقة.

ولمتابعة الموضوع مع الجهات الرسمية كان اللقاء مع سلطان علي طاهر رئيس قسم الرقابة الغذائية في بلدية دبي فقال: تم القبض على 10 باعة ومصادرة الآلات وإتلاف المواد الغذائية، وللأسف في اليوم الثاني عادوا الى الرصيف والبيع ثانية. كما أن بعض الباعة ليس لديهم أي إثباتات للهوية، ويرفضون التعاون مع مراقب البلدية بل يطردونه ويقاوموا المفتشين والبعض يحمل أغراضه ويدخل أحد البيوت حيث لا يستطيع مفتش البلدية الدخول خلفه.

وفي لقاء مع وليد عبدالملك رئيس قسم التفتيش في الدائرة الاقتصادية قال: سيتم التنسيق مع مفتشي البلدية لمنع الباعة من التواجد على الأرصفة وبيع اللحوم بشكل مخالف، وهم بهذه الحالة غير قانونيين وسيتم اتخاذ الإجراءات بحقهم.

دبي ـ مصطفى الزرعوني