أعلن مسؤولون أميركيون أن الولايات المتحدة ودول خليجية أخرى ستجري أول تدريبات بحرية مشتركة في الخليج هذا الشهر للتدريب على اعتراض السفن التي تحمل أسلحة للدمار الشامل أو صواريخ. وتجرى التدريبات في وقت تدرس فيه الولايات المتحدة والقوى الكبرى عقوبات تشمل تفتيشا محتملا للسفن المتجهة الى كوريا الشمالية والقادمة منها في أعقاب إعلان بيونغ يانغ إجراء تجربة نووية وعقوبات ضد إيران التي تحدت مهلة حددها مجلس الأمن الدولي لوقف تخصيب اليورانيوم.

وقال المسؤولون إن التدريبات التي من المقرر أن تبدأ في الحادي والثلاثين من أكتوبر هي الـ 25 التي يجري تنظيمها في إطار مبادرة أمن الانتشار التي تقودها الولايات المتحدة وتضم 66 دولة والأولى في الخليج. وأصر مسؤول أميركي كبير على أن التدريبات لا تستهدف إيران تحديدا.