عاود الحنين إلى أيام الجاسوسية الرئيس الروسي فلاديمير بوتين فقصد مقهى في مدينة دريسدن الألمانية كان يرتاده إبان عمله جاسوسا لجهاز الاستخبارات السوفييتي (كي.جي.بي).وظهر بوتين في حالة من الاسترخاء أثناء الزيارة السريعة إلى مقهى فينر فاينبكر الصغير الذي قالت مديرته الكسندرا جيرتنر إن الرئيس الروسي دخل إلى المقهى وطلب فنجانا من القهوة ثمنه 90,1 يورو وفطيرة بالجوز ثمنها 99 سنتا أول من أمس الأربعاء.
وأضافت جيرتنر (36 عاما) لوكالة رويترز أمس «لم أصدق الأمر عندما دخل لكنه تحدث الألمانية بشكل ممتاز وأمكنني فهمه بشكل جيد جدا. وأضافت كان هادئا وبدا مسترخيا للغاية. وأوضحت أن بوتين قرأ صحيفة «دريسدن مورجنبوست» اليومية ثم شارك في مناقشة تتسم بالحيوية باللغة الألمانية مع مجموعة من عمال البناء كانوا يقفون عند مائدة مجاورة.
وأضافت أن بوتين الذي كان يرتدي حلة زرقاء داكنة أشار إلى صور بالصحيفة يظهر فيها مع المستشارة الألمانية انجيلا ميركل خلال اجتماع لهما في اليوم السابق في دريسدن.وانتهى بوتين من تناول فطيرته واحتساء القهوة وانصرف بعد نحو عشر دقائق مع حراسه وعدد من المصورين.
وعاش بوتين في دريسدن كعميل لجهاز الاستخبارات السوفييتية في الثمانينات من القرن الماضي ويتحدث الألمانية بطلاقة. واجتمع بوتين مع المستشارة الألمانية في مدينة بشرق ألمانيا يوم الثلاثاء قبل أن يتوجه إلى ميونيخ يوم الأربعاء للاجتماع مع رئيس وزراء ولاية بافاريا الألمانية ادموند شتويبر.
وتأخرت طائرة بوتين المتجهة إلى ميونيخ لمدة ساعة بينما كان يمضي المزيد من الوقت في دريسدن. وقالت« بيلد»إن بوتين قام بزيارة سريعة لكنيسة فراونكيرش أو كنيسة السيدة العذراء التي تعرضت للقصف والتدمير في نهاية الحرب العالمية الثانية وأعيد بناؤها مؤخراً بتكلفة بلغت 180 مليون يورو(6 ,225 مليون دولار) .
