التقت (البيان) عدداً من الفائزين بالمراكز الأولى بالجائزة الذين تحدثوا عن الجائزة وعن مشوارهم القرآني وكيفية حفظهم للقرآن الكريم. في البداية قدم عبد الحميد عبد الله عمر الغويل من ليبيا الفائز بالمركز الأول شكره وتقديره للقائمين على الجائزة لما بذلوه من جهد في تنظيم الفعاليات.

وقال إن ليبيا تهتم اهتماما كبيرا بحفظة القرآن الكريم من خلال المدارس القرآنية والمراكز المخصصة له، مشيرا إلى أن ثلاثة من الجماهيرية الليبية فازوا بالمراكز الأولى في مسابقة جائزة دبي للقرآن الأعوام الماضية. وأشار إلى أن ليبيا تقدم جميع ما يحتاجون إليه من دعم ومسابقات، ومازالت هناك الزوايا والخلاوي التي تعزز من الحفظ .

ويقول المغربي أحمد شهبون الحاصل على المركز الثاني: أحمد الله سبحانه وتعالى على حصولي على هذا المركز المتقدم، ولا شك أن مسابقة دبي الدولية للقرآن تعتبر من أفضل المسابقات من خلال العديد من النواحي التنظيمية وزيادة المشاركين فيها. ويقول فهيم عبد الله من بنجلاديش الحاصل على المركز الثالث في المسابقة والفائز بالمركز الأول في مسابقة الأصوات إن الفوز في جائزة دبي للقرآن نعمة من الله سبحانه وتعالى، مضيفا أنها من الجوائز التي يتمنى كل شاب المشاركة فيها.

ويقول محمد لوان من نيجيريا الفائز بالمركز الرابع وعمره 20 سنة بدأت أحفظ القرآن الكريم وأنا ابن 15 سنة وأنهيته وأنا ابن 17 سنة على يد أبي وهو في نفس الوقت أستاذي ومدرس القرآن الكريم.ويضيف : لي عشرة من الأخوة جميعهم يحفظون القرآن، وأدرس حالياً في كلية علوم القرآن بنيجيريا، وقد شاركت في عدة مسابقات في دول عربية وإسلامية منها مسابقة ليبيا في عام 2003 والسعودية في عام 2005 وحصلت على المركز الثاني وأود أن ادرس في الجامعة علوم القرآن وعلوم الشريعة الإسلامية .

ويقول عبد الرحمن بن محمد بن عبد المجيد من السعودية والفائز بالمركز الخامس : كانت المسابقة فرصة طيبة للقاء إخوة لنا من جميع دول العالم للتنافس في حفظ القرآن الكريم وهو أشرف كتاب، وقد حفظت القرآن مبكرا وأتممته على يد أحد القراء الأجلاء.

ويقول محمد نيازي عبد العزيز من مصر والفائز بالمركز السادس في المسابقة وبالمركز الثالث في مسابقة الأصوات: بدأت حفظ القرآن وأنا عمري ثلاث سنوات ونصف السنة وانتهيت منه خلال أربع سنوات، وشاركت في عدة مسابقات وحصلت على المركز الأول في كثير منها داخل جمهورية مصر العربية.

ويضيف كنت أتابع جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم وتمنيت أن أشارك فيها وفعلاً تحققت رغبتي، وقبل المشاركة في جائزة دبي نظمت عدة اختبارات على مستوى الجمهورية وحصلت على المركز الأول ضمن خمسة آلاف متسابق وجئت إلى دبي. ولقد أفادني القرآن في تحسين خلقي وحسن المعاملة مع الناس وأتمنى دراسة علوم القرآن والطيران.

وقال إن والدي هو الذي شجعني على حفظ كتاب الله سبحانه وتعالى فهو عميد بالمعهد الأزهري الذي ادرس فيه في محافظة الشرقية، ولي أختان الكبرى أتمت حفظ القرآن والصغرى تحفظ سبعة أجزاء . ويقول مصطفي ساليموه من موريتانيا الفائز بالمركز السابع وعمره 20 سنة بدأت حفظ القرآن الكريم وعمري خمس سنوات والآن أدرس في كلية القانون والحقوق في موريتانيا

وأتممت القرآن وأنا في سن التاسعة من عمري وقد تعلمت اللغة العربية من خلال دواوين الشعر العربية وألفية ابن مالك مما ساعد لساني علي الفصاحة فأخذت القرآن بأسلوب سليم وواضح .وقد مثلت موريتانيا في عدة مسابقات في الجزائر والسعودية وليبيا، وحصلت على المركز الخامس في مسابقة الجزائر، كما شاركت في عدة مسابقات محلية داخل الكتاتيب، وشاركت في جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم بعد إجراء اختبارات ضمن 300 طالب وفزت بالمركز الأول.

ويقول معاذ عبد القادر الحاج من الصومال الفائز بالمركز الثامن وعمره 19 سنة وهو طالب في السنة الأولي بجامعة أم القرى في السعودية: بدأت حفظ القرآن الكريم في سن السابعة وأتممته في سن التاسعة وكنت أقرأ يومياً وأحفظ من خمس إلى ست ساعات، على يد والدي، ولي أخ وأختان يحفظون القرآن كاملاً .

وأضاف كانت البداية قراءة القرآن كاملا ثم بعد ذلك بدأت أقرؤه بالطريقة المجودة وكان أملي أن أفوز في مسابقة جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم والحمد لله حصلت على المركز الرابع.وعن المسابقات التي شارك فيها قال شاركت في مسابقة الملك عبد العزيز بمكة المكرمة وعدة مسابقات محلية في السعودية وحصلت فيها على المركز الأول.

وأوضح أن ترشيحه تم من قبل مسؤولين من الجالية الصومالية عن طريق اختبار العديد من الطلاب وأضاف كنت أنا الأول عليهم وتم اختياري بالمشاركة في جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم.ويشير وليد حمد المرزوقي المتسابق الإماراتي وعمره 19 سنة إلى أنه بدا حفظ القرآن الكريم منذ ثلاث سنوات أي وعمره 16 سنة وتمكن من خلال مركز الفاروق لتحفيظ القرآن من الانتهاء منه خلال شهرين اثنين وكان ذلك في الصيف الماضي.

وقال إن مركز الفاروق من ضمن المراكز التي تنظم دورات مكثفة في التحفيظ وهذه الطريقة تتبع من أجل أن ينقطع الشاب للحفظ فقط دون أن يشغله شيء آخر، مبينا انه كان يراجع من ثلاثة إلى خمسة أجزاء في اليوم الواحد وأنه اعتمد على بعض القراء في القراءة.

وقال إن جائزة دبي للقرآن الكريم تعتبر تنافسا في الخير ودافعا للمشارك على الإجادة في الحفظ وفي التلاوة. وقد كان اختياري من قبل الجائزة لتمثيل الإمارات بعد اجتيازي لاختبارات مسابقة الحافظ المواطن في فرع القرآن كاملا، وتم إجراء تصفيات بين ثلاثة من الحفظة وحصلت على أعلى الدرجات.

وقال إن القرآن الكريم وحفظه يقي الإنسان من الوقوع في الخطأ ويحسن من سلوكيات حامله وتعامله مع الناس وسلامة لسانه والجرأة في الحديث والإمامة.وأوضح أن دافعه للحفظ كان مجموعة من الزملاء في مركز الفاروق، كما اتبع والداي معي نظام المكافآت.

ويقول عبد الرحمن أبو بكر بشارة من الكاميرون أول ما بدأت في حفظ القرآن كان في البيت على يد والدي وهو حافظ ومجود للقرآن وشجعني على السير في هذا الطريق وأنا في سن السابعة حتى سن الثالثة عشرة، وأدرس الآن في معهد أم القرى المواد الإسلامية وعندي اثنان من الأخوة حفظوا على يدي القرآن الكريم،

ويضيف: من المسابقات التي شاركت فيها مسابقة المملكة العربية السعودية وحصلت فيها على المركز الرابع، وفي عام 2000 شاركت في المسابقة الدولية في جمهورية مصر العربية وحصلت على المركز الثالث وفي العام الماضي شاركت في مسابقة ليبيا إضافة إلى المسابقة الدولية في الأردن.

دبي ـ البيان