قضت محكمة جنايات دبي بمعاقبة المتهمين الأول (د.ل) روسي والمتهم الثاني (ا.ت) رجل أمن أوزباكستاني، بالحبس لمدة ستة أشهر عن تهمة السرقة في الطريق العام بالإكراه والشروع في الخطف والاعتداء على سلامة الجسم المفضي إلى العجز، وبتغريم المتهم الثاني ألف درهم عن تهمة الامتناع عن الدفع بغير مبرر، وأمرت بإبعادهما عن الدولة.
وشهد المجني عليه (طور.ك) سائق تاكسي أنه في 28 إبريل الماضي أثناء قيادته للسيارة بعد منتصف الليل استوقفه المتهم الثاني وطلب منه توصيله إلى البوابة رقم خمسة لحديقة الخور، وعند وصولهم أبلغ المجني عليه المتهم الثاني بأن المبلغ المستحق عليه هو تسعة دراهم، فأخرج المتهم من جيبه عشرة دراهم وسلمه إياها بيده اليسرى، وعندما مد يده ليستلم المبلغ باغته المتهم بلكمة بيده اليمنى بوجهه، ونزل المجني عليه من السيارة للهروب.
إلا أنه فوجئ بوجود شخص آخر يركض ناحيته وهو يغطي وجهه بقناع ولا يظهر منه سوى عينيه، وحاول المجني عليه الهرب بعيداً عنهما إلا أنهما لحقا به وأمسكاه من رقبته ورجله واعتديا عليه بالضرب، واتجه أحد المتهمين للسيارة بينما ظل الآخر ممسكا به وأحضرا شريطا لاصقا وكمما فمه وأغلقا عينه بالشريط وربطا يده ورجله، وبعدها حملاه ووضعاه بداخل الصندوق الخلفي لسيارة التاكسي وأغلقا الصندوق عليه.
وقاد المتهمان السيارة، وعند إحساس المجني عليه بحركتهما فك الشريط اللاصق من يديه وعينه وأخذ مفك العجلات وفتح به صندوق السيارة، وقفز من السيارة وهي تتحرك واستوقف السيارة التي كانت بخلفه، إلا أن المتهمين لم يتوقفا وفرا بالسيارة، وعليه قام بإبلاغ الشرطة الذين اصطحبوه للمستشفى وأوضح لهم بأن المسروقات بعض العملات المعدنية ومبلغ يقدر بحوالي 200 درهم.
وبالبحث والتحري تم العثور على السيارة التي كان يستخدمها المتهمان بجانب حديقة الخور، والتي تبين بأنها عائدة لأحد مكاتب تأجير السيارات وتم التوصل للجناة والقبض عليهم، وأنكرا معرفتهما بمكان سيارة التاكسي إلا أن الشرطة استطاعت العثور عليها في أحد المواقف.
دبي ـ سامية الحمودي