إفطار الصائم بعد عنت الصيام هو أحد أعياد المسلمين، وفي هذا العيد اليومي الذي نعيشه خلال الشهر الكريم يصر برنامج وطني على أن يتشارك مع جميع فئات المجتمع التي تكون الوطن فرحة الإفطار وفرحة اللقاء على موائد الإفطار. وقد اجتمع مساء الاثنين الماضي عدد كبير من المتطوعين في برنامج وطني ليشاركوا بالإفطار الجماعي مع 600 طالب معظمهم من الأيتام وتتراوح أعمارهم بين 7 و16 سنة وذلك في مركز بلال بن رباح الخيري في القصيص.

وبرنامج وطني الذي ينظيم عددا من فعاليات إفطار الصائم التي يجتمع فيها القائمون على البرنامج وضيوفه من كبار رجال الدولة مع مختلف فئات المجتمع يحاول التأكيد على أصالة العادات والأعراف في مجتمع الإمارات التي تعتمد التكاتف والإخاء والمودة.

وبهذه المناسبة، قال أحمد عبيد المنصوري المنسق العام لبرنامج وطني:« يُعتبر هؤلاء الأطفال جزءا أساسيا من الحاضر والمستقبل الواعد، لذا فقد أخذ برنامج «وطني» على عاتقه تعزيز المعاني الخالصة لشهر الرحمة والخير والعطاء ونشرها بين الأطفال من خلال اجتماعهم حول مائدة الإفطار».

وأضاف: «اجتمع في هذه المناسبة المميزة 800 شخص وبين كل أربعة منهم استضاف برنامج «وطني» ثلاثة أطفال. ومن المؤكد أنه سيكون لهذا اللقاء الرمضاني ذكرى خاصة في نفوس كل واحد منهم لعل أهم ذكرى هي معاني الخير والرحمة والتواصل التي تجسدها موائد شهر رمضان المبارك

وتأكيداً على أنهم جزء أساسي من الوطن ومساهمون في بنائه وتنميته مؤملين أن يكون الوطن هو بوصلتهم وهو المقياس لإنجازاتهم». وبعد تناول طعام الإفطار وأداء صلاة المغرب جماعةً، وُزّعت أجزاء من المصحف الشريف على الأطفال ليتم ختم القرآن والجدير بالذكر أن بعض هؤلاء التلاميذ المميزين تمكن من حفظ القرآن الكريم خلال أربع سنوات.