أعلن الأمين العام لجمعية العمل الإسلامي الشيخ محمد علي المحفوظ أنه لا يراهن كثيرا على الانتخابات النيابية المقبلة بسبب خيبة الأمل من ردة فعل الحكومة على قرار المشاركة وانقسام أطراف المعارضة. وذلك رغم قرار الجمعية المشاركة في الانتخابات. وفي مقابلة مع وكالة «فرانس برس»، رأى الشيخ المحفوظ العضو في تحالف رباعي للمعارضة البحرينية ان «قرار المشاركة لم يلق رد فعل ايجابي من قبل الحكومة».
وقال «كنا نأمل ان تتحول المشاركة الى حالة من الشراكة مع الحكم، كنا نتوقع نوعا من التحديث السياسي لكن بعض الظروف السياسية التي استجدت أضعفت ثقتنا كثيرا لا في خيار المشاركة فقط بل في مجمل الوضع ..جاء تقرير البندر وزاد من الشكوك واصبحنا نتساءل الى اين نسير؟
ويشير المحفوظ الى التقرير الذي وزعه البريطاني من اصل سوداني صلاح البندر (الذي يحاكم غيابيا الان) وتضمن مزاعم عن تنظيم سري داخل الحكومة يهدف الى اقصاء الشيعة سياسيا والتلاعب بنتائج الانتخابات وهو ما شكل صدمة في البحرين التي تستعد لاجراء انتخابات بلدية ونيابية في 25 نوفمبر المقبل.
واوضح المحفوظ «لا ندري هل هو تقرير البندر الذي اربك الوضع .. لقد دخلنا الان في جدل حول تصويت المجنسين وجدل الدوائر الانتخابية. ورأى انه «ما زال هناك قلق حيال نجاح التجربة الديمقراطية» التي شبهها بانها«عرس غير مكتمل».