اقترح نائب رئيس الوزراء الإسرائيلي شمعون بيريز أمس أن يحضر الرئيس السوري بشار الأسد إلى القدس ويلقي كلمة أمام الكنيست (البرلمان) ان كان جاداً بخصوص إجراء مفاوضات سلام مع إسرائيل، فيما شكك رئيس الوزراء إيهود أولمرت بإمكانية التفاوض مع سوريا، وأعلن رفضه الانسحاب من الجولان. وقال بيريز ان الأسد عليه السعي لإلقاء كلمة في البرلمان الإسرائيلي في القدس. وتساءل في تصريحات للإذاعة الإسرائيلية «إذا قال الأسد سأحضر إلى الكنيست فهل سيمنعه أحد.. انه بحاجة لأن يقول أريد الحديث مع إسرائيل عن السلام. هذا هو الوضع. أريد أن أجتمع». وأضاف بيريز «لماذا لا يستطيع الأسد ان يفعل ما فعله آخرون؟ (الرئيس المصري السابق أنور) السادات جاء إلى هنا».
ومن ناحيته، قال مسؤول في مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت أمس الثلاثاء ان الدعوة الموجهة إلى الأسد صادرة «فقط» من بيريز.
لكن أولمرت شكك أمس بإمكانية الدخول في مفاوضات سلام مع سوريا. وقال أولمرت، الذي كان يتحدث مع نشطاء من حزب كاديما الذي يتزعمه، إنه«يتوجب علينا أن نبحث فيما إذا كنا نريد أصلاً الدخول في مفاوضات مع سوريا لأن مطلبهم واضح، وواضح أن هذا سيكون الثمن» في إشارة إلى انسحاب إسرائيل من هضبة الجولان. وأضاف إن «سوريا تواصل دعم الإرهاب ولا أرى تغييراً كبيراً من الناحية الفعلية».(الوكالات)