قامت هيئة الهلال الأحمر أمس وفي إطار المشروع الإماراتي لدعم وإعمار لبنان بتسليم كميات من الأدوية الطبية لمستشفى راشيا الحكومي ومستوصف بلدية الغبيري ومؤسسة عامل بمدينة صور اللبنانية. فقد تم تسليم مديري هذه المستشفيات أدوية طبية بقيمة 53 ألف دولار أميركي لمساعدتها على القيام بمهامها الإنسانية تجاه المرضى وتوفير الأدوية اللازمة لعلاجهم والتخفيف من معاناتهم و تحسين الأوضاع الصحية والمعيشية لهم وحل مشكلة نقص الأدوية الذي تعاني منه المراكز الصحية .

وعبر مديرو المستشفيات أثناء تسلمهم الأدوية المقدمة من هيئة الهلال الأحمر بمقر بلدية الغبيري عن خالص شكرهم وتقديرهم لحكومة وشعب دولة الإمارات العربية المتحدة للمساهمة الفعالة في دعم القطاع الصحي اللبناني وتوفير الاحتياجات الضرورية للمستشفيات والمراكز الصحية أثناء الحرب وبعدها .

وأعرب المديرون عن عظيم امتنانهم وشكرهم لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة (حفظه الله) لما يقدمه من مبادرات إنسانية تجاه أبناء الشعب اللبناني في جميع المجالات الحيوية.

جدير بالذكر أن المشروع الإماراتي لدعم وإعمار لبنان ساهم منذ بدء الحرب على لبنان في تقديم المساعدات والمعونات الطبية العاجلة لوزارة الصحة اللبنانية حيث تم تقديم 26 سيارة إسعاف مجهزة بالكامل إضافة إلى 787 طنا من الأدوية والمواد والأجهزة الطبية للعديد من المؤسسات الصحية الحكومية والخاصة والخيرية في لبنان فيما تستعد إدارة المشروع حالياً للبدء ببناء مستشفي في قرى العرقوب وصيانة وإعادة تأهيل مستشفيين في مرجعيون وبنت جبيل.

من جهة ثانية .. قدم فرع هيئة الهلال الأحمر في الشارقة مساعدات لـــ75 معتمرا عراقيا اليومين الماضيين خلال بقائهم في ترانزيت مطار الشارقة قادمين من جدة في طريق العودة إلى ديارهم. وأكد خميس السويدي مدير فرع هيئة الهلال الأحمر في الشارقة أن الهيئة تجاوبت مع أنباء وجود المعتمرين العراقيين الذين اضطرتهم الظروف بشكل استثنائي للبقاء في مطار الشارقة ليومين لحين توفير طائرة بديلة تقلهم إلى طهران ومنها إلى بغداد. وقال إن فرع الهيئة تولى توفير حجز الفندق والوجبات الغذائية لإفطار المعتمرين العراقيين ووجبة السحور وتقديم كافة المستلزمات المعيشية الأساسية.

وذكر محمد الحمادي مسؤول المتطوعين في فرع الهيئة في الشارقة أن عددا من متطوعي الفرع واصلوا المناوبة على تقديم الرعاية والخدمات اللازمة للمعتمرين العراقيين حرصا على حسن الضيافة وتهيئة كافة وسائل الراحة إلى حين مغادرتهم البلاد سالمين.