واصل سمو الشيخ مايد بن محمد بن راشد آل مكتوم جولته التفقدية للقيادة العامة لشرطة دبي، بزيارة الإدارة العامة للمرور بشرطة دبي، صباح أمس، حيث كان في استقبال سموه، العميد الدكتور جمال المري القائد العام لشرطة دبي بالإنابة، والعميد المهندس محمد الزفين مدير الإدارة العامة للمرور بشرطة دبي، وكبار ضباط الإدارة.
واستهل سمو الشيخ مايد بن محمد، زيارته للإدارة العامة للمرور، باجتماع اطلع خلاله على التطورات التي شهدتها الإدارة منذ إنشائها وآلية عملها ومنهج الخصخصة الذي طبقته، وتحويل العديد من مهامها إلى جهات خاصة سعياً لتقديم خدمات أكثر تميزاً لأفراد الجمهور، بحيث تركز الإدارة جهودها في المهام الضبطية. وعرض القائد العام لشرطة دبي بالإنابة، أمام سموه، الحالة المرورية في دبي، والمشكلات التي تعاني منها فيما يتعلق بالسلامة المرورية، حيث أكد مدير الإدارة العامة للمرور، أن التوعية المرورية وثقافة الطريق، أولى خطوات تحقيق السلامة المرورية.
عقب اللقاء، قام سمو الشيخ مايد بن محمد بن راشد آل مكتوم بجولة شملت الإدارات والأقسام والمرافق التابعة للإدارة، وأبدى سموه إعجابه بآلية عمل قسم الضبط الإلكتروني، والأجهزة المستخدمة فيه، التي تعد الأحدث عالمياً من حيث الدقة والسرعة والكفاءة.
كما اطلع سموه على آلية إدخال المخالفات المرورية المحررة بواسطة أجهزة الضبط الإلكتروني، ودقة الصور التي تلتقطها الأجهزة التي تبين أدق التفاصيل المتعلقة بالمركبة وسائقها، مما يجعل تلك المخالفات أدلة وبراهين واضحة على ارتكاب المخالفة.
واستمع سمو الشيخ مايد، من العميد الدكتور جمال المري، إلى شرح مفصل، حول الإجراءات التي اتخذتها شرطة دبي على شارع جميرا للحد من الحوادث المرورية، مشيراً إلى أن أجهزة الضبط الإلكتروني التي تتميز بدقتها، والمثبتة عند التقاطعات، لا يمكن أن تلتقط صورة لأية مركبة لم يتجاوز سائقها الإشارة الحمراء، كاشفاً عن أن شرطة دبي بدأت منذ فترة استخدام أجهزة إلكترونية لضبط مرتكبي مخالفة التجاوز من كتف الطريق وهي موزعة على شوارع الشيخ زايد والاتحاد والإمارات.
ومن جانبه قدم المقدم الخبير محمد حسن العلي مدير إدارة تخطيط الحوادث المرورية، شرحاً مفصلاً عن استخدام الإدارة، برامج وتقنيات حديثة تساعد على اكتشاف المخطئ في الحوادث المرورية البليغة التي يصعب تحديد المخالف فيها إذا لم يكن هناك شهود مثل حوادث المرور التي تقع عند التقاطعات بسبب تجاوز أحد السائقين الإشارة الضوئية الحمراء، خاصة عندما لا يكون التقاطع مزوداً بجهاز ضبط ( رادار )، مؤكداً حرص القيادة على نشر تلك الأجهزة على جميع التقاطعات في دبي.
وواصل سمو الشيخ مايد بن محمد، جولته التفقدية، بزيارة مركز شرطة المرقبات، يرافقه القائد العام لشرطة دبي بالنيابة حيث كان في استقبال سموه، العقيد الدكتور عبد الله حسن بن دراي مدير المركز، واستمع سمو الشيخ مايد، من مدير المركز إلى شرح حول الدور الخدمي الذي يقوم به المركز، والإجراءات الإدارية، والجنائية التي يتم اتخاذها، فور تلقي البلاغ، والانتقال إلى موقع الحادث، والدور الذي يقوم به الضابط المناوب بعد انتهاء ساعات الدوام الرسمي، إضافة إلى ما يقدمه المركز من عمل جنائي ومروري من خلال كوادره الشرطية، في مناطق الاختصاص.
واستمع سموه، خلال زيارته للمركز على نظام عمل الدوريات والإجراءات التي يتم اتخاذها لتغطية منطقة اختصاص المركز جنائياً ومرورياً، واطلع سموه على إجراءات وسير العمل في مكتب خدمة العملاء، ومكتب الضابط المناوب، ونظام المناوبات الذي تعمل به جميع مراكز الشرطة في دبي.
وتفقد سموه مختلف أقسام المركز، وغرفة المراقبة وتوقيف الرجال، ثم انتقل بعد ذلك إلى غرفة الاجتماعات، حيث اطلع سموه على عرض للإحصائيات الخاصة بالمركز منها إحصائية انخفاض معدل الجرائم الجنائية وقسم الخدمة الاجتماعية ومهامها في حل المشكلات الاجتماعية.