في كل عام يطالعنا الملتقى الرمضاني لدائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي في كل عام بعدد من الفعاليات المفيدة والتي على رأسها المحاضرات الدينية حيث تزهو الخيمة الرمضانية ولمدة عشرة أيام بنخبة من العلماء الأفاضل جاؤوا دبي بغية تقديم النصيحة والذكرى لعامة المسلمين وخاصتهم.

وأبدى الجمهور في لقاءات جانبية على هامش الملتقى للوقوف على ما تلقوه من فوائد أبدوا ملاحظات سعيا للوصول بملتقى أفضل في كل عام.

أكد عبد الله محمد المحمود والذي لازم محاضرات الملتقى للسنة الثانية على التوالي بأن المحاضرات جيدة ومفيدة وتحمل نفحة روحانية تؤنس قلوب الحاضرين وتشاركهم أمسيتهم.

وأوضح أن مواضيع المحاضرات تتناسب مع الحضور بجميع فئاته كبيرهم وصغيرهم شابهم ومسنهم رجالهم ونسائهم وأنها تعالج أهم ما يواجهونه من مشكلات يومية تتعلق بالدين والحياة وتمدهم بدفق إيماني يجدد عليهم دينهم ويزيد في إيمانهم.

بينما أشار جمال أحمد الذي يحرص على حضور جميع محاضرات وفعاليات دائرة السياحة والتسويق التجاري في شهر رمضان منذ ثلاث سنوات إلى أن المحاضرات والفعاليات تلبي حاجة الحضور وبأنها في حالة تطور من ناحية مواكبة شؤون المسلمين ومشكلاتهم الدينية.

وقال بأن بعض المحاضرين مميزون عن بعض حيث تمتلئ الخيمة في بعض الأحيان أكثر من الأخرى ويرجع جمال السبب لكون أن بعض المشايخ والمحاضرين معروفون إعلاميا أكثر من الآخرين والمعيار في ذلك بمعرفة الناس للمحاضر.

وأوضح بأن الملتقى بات متنفسا للناس من الناحية الروحية حيث يرون فيه حاجتهم ويسدون فيه رمقهم للنصيحة وللتزود من الفقه ومن الوعظ، واقترح يوسف بأن يتم تمديد أيام الملتقى لتصبح طيلة شهر رمضان بدلا من العشرة ايام التي سريعا ما تنتهي.

وأما يوسف الشامسي فلفت إلى أنه يحصل على فائدة عظيمة من حضوره الملتقى ويحرص على الاستماع والتزود منه بكل ما يستطيع وأثنى على جهود القائمين عليه والمنظمين وقال إن أيامه مناسبة ووقته مناسب ومكانه جيد وقال إن المنظمين وفروا خيمة تتسع لأكثر من 3 آلاف رجل و3 آلاف إمرأة وإلى مواقف لسياراتهم وإلى مياه باردة للشرب وبعض الضيافة، وشكر القائمين على الملتقى وعلى ما يبذلون من جهود لإنجاحه. وأكد علي محمد الذي واظب على حضور معظم فعاليات الملتقى للمرة الرابعة بأنه في كل مرة يخرج من المحاضرات بشيء لم يكن يعرفه أو سمع به وبأنه يشعر بأن الناس متشوقون لهذه المحاضرات ولزيادة عددها.

وقال إن فعالية السحب على بطاقة وتقديم هدية للفائز تعد لفتة جميلة من دائرة السياحة لأنهم بذلك يحاولون منح الحاضرين المكافأة الدنيوية والفائدة الدينية. وإن معظم الأفكار التي يتم طرحها من قبل العلماء الأفاضل جديدة تساعد الناس على فهم أمور دينهم بشكل أكثر وضوحا مما كانوا عليه. أما مجد الدين فضل الله من السودان الشقيق فأكد بأن المحاضرات هي نوع من التغذية الروحية خاصة وأنها تأتي في شهر رمضان المبارك الذي تكثر فيه أوجه الخير ومشاريعه وتكبل فيه الشياطين، ما يعني بأن محبي الخير يجدونه بمجرد قصدهم له، أما المتكاسلون فلا حجة لهم بتجاهلهم مثل هذه المحاضرات المفيدة على الصعيدين العلمي والروحي، ولا عذر لتوانيهم عن التزود من الخير.

وقال كون المحاضرات تتم بعد صلاة التراويح فهو شيء طيب ورائع حيث أن المصلين كانوا بين يدي الله لمدة ساعة ونصف تقريبا يستمعون لتلاوة القرآن وعندما يأتون للمحاضرة يسمعون على لسان المشايخ والدكاترة العلماء شرحا لآيات القرآن الكريم فهم في انتقال من حال عبادة إلى حال عبادة متواصلون مع روحانيات الشهر الكريم دون انقطاع.

وأكد مجد الدين بأنه استفاد فائدة عظيمة من التزامه بحضور المحاضرات الدينية والتي كثيرا ما ناقشت فكرة علاقة الإنسان بربه وبدينه وكيفية الوصول لله تعالى والتخلص من المشكلات التي تكون عائقا لتوطيد علاقتنا مع ربنا تعالى والتزامنا بديننا الحنيف.

وقال في كل معلومة جديدة أسمعها أزداد علما ومهما أوتي الإنسان من علم يظل بحاجة للزيادة وكل ما أوتيه من علم يبقى قليلا ( وما أوتيتم من العلم إلا قليل)، وهو علم صالح للدنيا والآخرة ولكل زمان ومكان وما أحوجنا إليه في تسير جميع شؤون حياتنا.

أما محمد مستهيل الشحري من عمان فأكد بأن دائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي تعد وبكل تميز أول من طبق مفهوم السياحة الإسلامية على أرض الواقع حيث جعلت من الملتقى الرمضاني بابا لسياحة المسلم والاستفادة من تجوله في الإمارات وهذا مفهوم إسلامي متطور لما يجب أن يكون عليه الحال في معظم دول المسلمين وعواصمهم، ووجه الشحري الشكر للقائمين على الملتقى وعلى جهودهم المبذولة في إنجاحه.