شهد سمو الشيخ محمد بن مكتوم بن راشد آل مكتوم إشهار فتاتين وثلاثة رجال إسلامهم في الأمسية الحادية عشرة للملتقى الرمضاني الذي تنظمه دائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي برعاية سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم تحت شعار «رياض الجنة».

حضر الأمسية محمد خميس بن حارب مدير العمليات والتسويق وعدد من مدراء الدائرة والدوائر والمؤسسات الحكومية في دبي وممثلو الجهات الراعية. بدأت الأمسية بخطبة قصيرة ألقاها الطالب سلطان الحوسني بعنوان «النعم تدوم بالشكر» وذلك ضمن مشروع خطيب الأمة الذي تنظمه مدرسة النخبة النموذجية. ثم أشهر رجلان من الجنسية الهندية وفلبيني إسلامهم حيث قام الشيخ نبيل العوضي بتلقينهم الشهادة كما أشهرت فتاتان في خيمة النساء إسلامهما. واستهل الشيخ نبيل العوضي محاضرته بعنوان «لو أن الله هداني» فقال إن هناك طفلا في الثانية عشرة من عمره يؤم المصلين في أحد مساجد الكويت لأنه أحفظهم للقرآن وغيره لا يصلي في المسجد وهؤلاء سيقولون يوم القيامة «لو أن الله هداني لكنت من المتقين» صدق الله العظيم، فلا حظ في الإسلام لمن ترك الصلاة.

ثم تساءل هل نحن مستعدون للقاء الله ؟ وماذا أعددنا لهذا اللقاء؟، وقال إن الإمام الشافعي رضي الله عنه العابد البكّاء كان يختم القرآن الكريم عدة مرات في رمضان، وكذلك كان حال سيدنا عثمان بن عفان رضي الله عنه في رمضان وخارجه.

وأوضح أن الفضائيات العربية حولت شهر الصيام إلى شهر المسلسلات مؤكدا أن عدد المسلسلات التي تذاع خلال شهر رمضان يقارب 150 مسلسلا هدف معظمها غير المباشر أن يصدوا الناس عن ذكر الله والصلاة.

وقال إن أمة تتربى على المسلسلات لا خير فيها، وأكد أنه عندما حدثت الإساءة لرسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم قرر المسلمون مقاطعة بضائع تلك الدول، ولكننا للأسف أمة ضعيفة لم نحتمل مقاطعة الجبن والزبد والعصائر فرجعنا عن المقاطعة.

ثم دعا المسلمين إلى التوبة في شهر رمضان وقيام الليل والاستعداد لاستقبال ليلة القدر التي هي خير من ألف شهر.

وقال إن الصحابة كانوا يقومون ليل رمضان ويصومون نهاره ويختمون القرآن ثم يستغفرون الله بعد رمضان خوفا من ألا يقبل الله صيامهم وقيامهم، ثم روى الشيخ نبيل العوضي قصصا عن شباب كانوا من العصاة ثم تاب الله عليهم في رمضان .

وبعد الانتهاء من المحاضرة رد الشيخ على أسئلة الحاضرين ثم وزع الجوائز على الفائزين في السحوبات اليومية.

دبي ـ محمد زاهر