برعاية وحضور صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي راعي جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم تكرم الجائزة في احتفالها مساء اليوم في قاعة راشد بمركز دبي التجاري العالمي الفائزين والمشاركين في المسابقة القرآنية الدولية والدكتور زغلول النجار الحائز على شخصية العام الإسلامية.

وقد انتهت مساء أول من أمس الثلاثاء فعاليات مسابقة أجمل الأصوات بعد اختبار خمسة متسابقين من بنغلاديش والإمارات والمغرب وليبيا ومصر بغرفة تجارة وصناعة دبي حيث قام محكم الأصوات فضيلة الشيخ محمد عبد الهادي محمد الهلباوي وهو من الأصوات الشهيرة في مجال قراءة القرآن الكريم والإنشاد الديني بالإذاعة المصرية بالاستماع إلى كل من فهيم عبدالله من بنغلاديش ووليد حمد المرزوقي من الإمارات وأحمد شهبون من المغرب وعبدالحميد الغويل من ليبيا ومحمد نيازي من مصر وسط حضور حاشد من جميع الجنسيات اكتظت بهم قاعة غرفة التجارة.

وأعلن الشيخ أحمد صقر السويدي رئيس وحدة المسابقات بعد الانتهاء من سماع المتسابقين عن فوز المتسابق البنغالي فهيم عبدالله بالمركز الأول والمتسابق المصري محمد نيازي بالمركز الثاني والإماراتي وليد المرزوقي بالمركز الثالث والليبي عبدالحميد الغويل بالمركز الرابع فيما حصل المغربي أحمد شهبون على المركز الخامس.

وفي كلمة له أوصى الشيخ محمد عبدالهادي الهلباوي المشاركين في المسابقة بالاحتفاظ بما في أيديهم من حفظ للقرآن الكريم مؤكدا أن العبرة ليست في الحصول على الشيء ولكن العبرة في الاحتفاظ به. ودعا المشاركين إلى العلم والدراسة والاستماع إلى أعلام القراء في العالمين العربي والإسلامي، وقال لهم إنكم قراء المستقبل وأملنا فيكم كبير. ومن جهته قال الشيخ احمد صقر السويدي إن مسابقة أجمل الأصوات تأتي في عامها الثاني وهي نوع من التكريم للمتسابقين ذوي الأصوات الحسنة، وأشار إلى أن الشيخ الهلباوي بذل جهدا كبيرا في اختيار الفائزين من خلال ثلاث مراحل وكانت المرحلة الأولى طوال أيام المسابقة، وأما المرحلة الثانية فتم فيها اختيار عشرة متسابقين وفي المرحلة الثالث تم اختيار خمسة متسابقين.

ويقول المستشار إبراهيم محمد بوملحة رئيس اللجنة المنظمة للجائزة أن مسابقة «أجمل الأصوات» ستكون ضمن المسابقات الموجودة لدى الجائزة وستكون منفصلة عن المسابقة الدولية ويشهد العام المقبل انطلاق المسابقة.

وقال إن مستوى حفظ المتسابقين في هذا العام كان قويا وزادت المنافسة على المراكز الأولى من عدد كبير من المشاركين، مشيرا إلى أن الاختبار المبدئي كان له الفضل في فرز المتسابقين والتعرف على الحافظ من غير الحافظ.

وقال إن هناك العديد من المميزات في هذه الدورة وهي صغر سن المتسابقين والتغطية الواسعة من وسائل الإعلام لجميع الفعاليات حيث ساهمت وسائل الإعلام من صحف وقنوات فضائية وإذاعات في نقل الفعاليات للجمهور سواء داخل الدولة أو خارجها.

وأكد أن جميع الدورات شهدت تجاوبا كبيرا من أبناء الدول العربية والإسلامية وأبناء الجاليات المسلمة في الخارج، وتكريم شخصية من أهم الشخصيات الإسلامية البارزة التي عملت في حقل الدعوة وخدمة كتاب الله عز وجل والمسلمين.

وأشار بوملحة إلى أن الجائزة بدأت بفرعي المسابقة الدولية للقرآن الكريم والشخصية الإسلامية، ثم زيدت إلى ثمانية أفرع جديدة شملت المسابقة المحلية للقرآن الكريم وفرع تحفيظ القرآن في السجون وبرنامج المحاضرات وبرنامج الحافظ المواطن ومركز الدراسات القرآنية.

وقال إن هدفنا هو الارتقاء بالمستوى العام للأداء القرآني حفظاً وتجويداً وتلاوة وعملاً وإبراز الوجه الإسلامي للدولة، وتأكيد القيم الإسلامية وأهمية دورها في الحياة، مع تكريم الشخصيات أو الجهات التي قامت بخدمة الإسلام في العالم بشكل مميز، وطبع ونشر الكتب التي تعنى بعلوم القرآن، وإقامة المؤتمرات والندوات.

وقال إن اللجنة المنظمة تختار في كل عام ستة من المحكمين للمسابقة الدولية من دول عربية وإسلامية وتشترط فيهم الشروط الدولية في التحكيم.

وقال الدكتور سعيد حارب نائب رئيس اللجنة المنظمة لجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم إن حفظة القرآن الكريم يحظون بالخيرية على ما عداهم لحديث رسول صلى الله عليه وسلم «خيركم من تعلم القرآن وعلمه»، إضافة إلى ذلك الدعم الكبير من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي راعي الجائزة فهو صاحب مبادرة تأسيسها وأعطاها الكثير من اهتمامه ورعايته ودعمه بما جعلها في هذا المستوى الكبير.

وقال الدكتور سعيد حارب إن مسابقة أجمل الأصوات تعتبر من الفروع الجديدة التي ستضاف إلى الجائزة لتكريم الحفظة من أصحاب الصوت الجميل والاستعانة بهم في الأذان وفي تلاوة القرآن.

وأشار سامي قرقاش رئيس وحدة العلاقات العامة بالجائزة إلى أن الحفل الختامي سينظم مساء اليوم تحت رعاية صاحب السمو نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، ويدور حول شخصية الرسول صلى الله عليه وسلم وستكون الواجهة عبارة عن لوحة للمسجد النبوي الشريف.

وقال إن فقرات الحفل الختامي تشمل فيلما عن شخصية الرسول صلى الله عليه وسلم مدته خمس دقائق، إضافة إلى تلاوات من القرآن وكلمة للجنة المنظمة وكلمة للجنة التحكيم وكلمة للشخصية الإسلامية ثم التكريم.

وقال إن الجائزة تهتم باختيار الشخصيات الفائزة بجائزة الشخصية الإسلامية والتي لها بصماتها الواضحة على الإسلام والمسلمين ويعتبر الدكتور زغلول النجار من المتخصصين في فرع يعتبر من أهم الفروع في العصر الحديث ألا وهو فرع الإعجاز العلمي وربطه بالكتاب والسنة وهو من أقدم من عمل في هذا المجال الحيوي، وأهم ما يميزه برامجه الدعوية المستندة إلى الإعجاز العلمي والإقناع العقلي والاعتماد على العلم الذي هو سمة العصر.

وقال إن برنامج علوم القرآن في الجائزة سيأخذ مكانة كبيرة من اهتمامات الجائزة إضافة إلى المحاضرات التي سيتم زيادتها خلال العام وخلال شهر رمضان لتكون متلازمة مع فعاليات المسابقة.

وقال عارف جلفار رئيس وحدة البرامج والأنشطة إن التنويع في المحاضرات هدف من أهداف الجائزة وذلك من خلال اختيار العلماء والدعاة والتنوع في طرح الموضوعات مشيرا إلى أن الإقبال على المحاضرات كان كبيرا سواء المحاضرات الخاصة بالرجال أو المحاضرات الخاصة بالنساء.

ويقول احمد الزاهد رئيس وحدة الإعلام إن جائزة دبي للقرآن في صدارة المسابقات القرآنية الدولية بفضل الله سبحانه ثم بالدعم الكبير المادي والمعنوي من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي راعي الجائزة، إضافة إلى ذلك الاختيار الدقيق للجنة التحكيم من علماء القراءات في العالمين العربي والإسلامي، والاستفادة من الخبرات والتجارب الخاصة بالمؤسسات القرآنية الأخرى والتغطية الإعلامية الواسعة من جميع الوسائل سواء من الصحف أو التلفزيون أو الإذاعة أو الانترنت.

تكريم المؤسسات الإعلامية

كرم المستشار إبراهيم محمد بوملحة رئيس اللجنة المنظمة لجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم مساء أول من أمس المؤسسات الإعلامية المشاركة في تغطية فعاليات الجائزة من قنوات فضائية وإذاعات وصحف محلية وعربية.

وفي كلمته أثنى الدكتور سعيد حارب نائب رئيس اللجنة المنظمة على الدور الذي قامت به الجهات والمؤسسات الصحافية ورجال الإعلام من دور في خدمة الجائزة وخدمة القرآن الكريم وحفظته.

وقال إن المؤسسات الإعلامية شريك أساسي في إنجاح فعاليات الجائزة المختلفة بداية من المسابقة الدولية التي تنظم في شهر رمضان المبارك من كل عام أو المسابقة المحلية أو مسابقة الحافظ المواطن.

«الضياء» تؤرخ لمرور عشرة أعوام على إطلاق الجائزة

أصدرت دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي عددا خاصا من مجلة الضياء بمناسبة مرور عشرة أعوام على إطلاق جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم تضمن العديد من أنشطة الجائزة منذ نشأتها ، كما تضمن العدد رصدا كاملا للأعوام الماضية ولقاءات مع القائمين عليها وكذلك المتسابقين والمحكمين، كما تناول العدد المميز السيرة الذاتية لشخصية العام الإسلامية لهذا العام الدكتور زغلول النجار.

وجاءت كلمة للدكتور حمد بن الشيخ أحمد الشيباني المدير العالم لدائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري لتؤكد أن هذه الجائزة منذ أن كانت فكرة استطاعت بتوفيق من الله عز وجل وبدعم من راعيها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم حفظه الله تعالى وبإخلاص القائمين عليها أن تكون نموذجا فريدا ممتد العطاء ومتنوع البرامج، حيث تتجدد مجالاتها وتستهدف شرائح واسعة دورة تلو الدورة.

هذا الإصدار يأتي في إطار التعاون والتنسيق بين الدائرة والجائزة ويعتبر توثيقا لأنشطة وفعاليات الجائزة خلال مسيرتها المباركة من حيث الموضوعات التي تناولها والشخصيات التي حاورها، مثل المستشار إبراهيم بو ملحه رئيس اللجنة المنظمة للجائزة الذي قال: إن العام 1997 شهد ولادة هذه الجائزة العملاقة بناء على أوامر سامية من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي ، كما أعلن في حواره مع الضياء عن إنشاء برنامج جديد لعلم القراءات بالجائزة وأشار الدكتور سعيد حارب نائب رئيس اللجنة المنظمة في حديثه للضياء عن أن المسابقة القرآنية هذا العام تميزت بارتفاع المستوى بين المتسابقين وتقارب المستويات.

وأكد سامي عبد الله قرقاش رئيس وحدة العلاقات العامة بالجائزة نائب المدير العام لدائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي في حواره مع مندوب الضياء أن الحفل الختامي الذي سيقام اليوم يتناول جوانب العظمة في شخصية الرسول صلى الله عليه وسلم وقال : إن الحفل الختامي يشتمل على فيلم عن شخصية الرسول صلى الله عليه وسلم ورحمته بالأطفال وبغير المسلمين والاستشهاد بأقوال المستشرقين الغربيين ورجال الدين المسيحي ومدته خمس دقائق.

دبي ـ السيد الطنطاوي