كشفت قيادة الجيش الأميركي عزمها إطلاق حملة إعلانية جديدة رصدت لها 200 مليون دولار وتحمل شعار «جيش واحد لجيش قوي». وستنطلق الحملة الإعلانية اعتباراً من 9 نوفمبر المقبل في الصحف والإذاعات ومحطات التلفزيون. وقال وزير الجيش الأميركي فرانسيس هارفي «أعتقد أن هذه الحملة تتحدّث عن الحقيقة الرئيسية حول أن يكون الشخص جندياً.
بصراحة، نعتقد أنها تظهر حقيقة ما هو الجيش». وتركز الحملة على الأنواع المختلفة من القوة التي تعتقد قيادة الجيش أنها تحتاج إليها وتطورها: القوة الجسدية والعقلية، قوة الشخصية، والقوة العاطفية.ويظهر شريط فيديو مدته ثلاث دقائق جنوداً حقيقيين خلال المعركة، والتدريب ومع عائلاتهم، ويتضمن نصاً يشدد على قوة الجيش بما في ذلك القوة على الإطاعة وإعطاء الأمر والقوة للتغلب على نفسك.
ونفى هارفي أن تكون هذه الحملة بمثابة تبرؤ من الحملة المثيرة للجدل التي أطلقها الجيش سابقاً تحت شعار الجيش الواحد والتي أظهرت قبولاً لدى الشبان لكنها لاقت اعتراضاً من قبل قدامى المحاربين الذين شعروا أنها تجاهلت العمل الجماعي والرفقة التي ميّزت الخدمة العسكرية.
وقال هارفي إن عدد الجنود الذين تطوعوا خلال العام الحالي بلغ 175 ألف جندي في الجيش والحرس الوطني والاحتياط، وتم تطويع 90600 جندي منهم في الخدمة الفعلية. وبعد سنتين قاسيتين من التطويع، تمكن الجيش الأميركي من تحقيق أفضل نسب التطوّع في صفوفه خلال العام المالي 2006 .
(يو.بي.آي)