أكد راشد محمد خلفان الشريقي مدير عام جهاز أبو ظبي للرقابة الغذائية بان تمور النخيل التي تكتظ بها طرقات وساحات وشوارع الدولة سليمة وصالحة للاستهلاك الآدمي ونفى صحة أن تكون تلك الثمار ملوثة بالغبار أو عوادم المركبات موضحا أن عددا من الاختبارات أجريت على هذه التمور وأكدت سلامتها.
جاء ذلك في خلال المؤتمر الصحافي الذي عقده الشريقي أمس في مقر الجهاز بمناسبة الإعلان عن تنظيم لمعرض الدولي الثاني للنخيل الذي سيقام في الفترة من السابع ولغاية الحادي عشر من نوفمبر المقبل تحت رعاية الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.
وسيقام المعرض بالتعاون مع وزارة البيئة والمياه ودائرة البلديات والزراعة و جامعة الإمارات في نادي ضباط القوات المسلحة بأبوظبي بمشاركة عدد من الدول والشركات المختصة في إنتاج فسائل النخيل ومنتجي ومصنعي التمور وفقا لأحدث تقنيات العصر.
وأكد الشريقي عضو مجلس إدارة جمعية أصدقاء النخلة رئيس اللجنة العلمية المنظمة للمعرض أن النخلة تحظى بالإمارات بالاهتمام الرسمي وتخصص لها كل الإمكانات العلمية لان التمور أصبحت أحد الروافد الاقتصادية في الدولة وكثير من الصناعات الغذائية تعتمدها كمنتج أساسي للتغذية السليمة.
وأشاد بجهود صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة وإخوانه أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات في رعاية النخيل وتشجيع زراعته وتوفير سبل نجاحه. وأوضح أن المعرض يهدف لتقديم أجود أنواع التمور بما فيها الأصناف النادرة والارتقاء بإنتاج وتصنيع التمور ودراسة آليات تطوير هذه الصناعة
مشيرا إلى أنه سيكون فرصة لعرض منتجات المزارعين في الدولة والشتلات النسيجية وتقنيات الزراعة وتبادل الخبرات وتوثيق الروابط بين الدول المشاركة. وأشار الشريقي إلى أن المعرض سيتضمن عرضا للشتلات النسيجية وبرامج علمية حول القيمة الغذائية للتمور وعروضا تراثية وتقنيات الزراعة والمكافحة والعلاج وصورا فوتوغرافية ومعدات التصنيع.
وذكر من بين الدول المشاركة مملكة البحرين والمملكة العربية السعودية وسلطنة عمان وقطر وجمهورية مصر العربية والمملكة الأردنية الهاشمية والسودان وفرنسا والإمارات العربية المتحدة. شارك في المؤتمر الصحافي الدكتور غالب الحضرمي وكيل كلية التغذية في جامعة الإمارات وحمد سيف المز روعي من وزارة البيئة والمياه وأحمد محمد البيوني من دائرة البلديات والزراعة وأسامة عياش من شركة الوثبة.
