صرح المستشار إبراهيم محمد بوملحة رئيس اللجنة المنظمة للجائزة أن الحفل الختامي للمسابقة القرآنية سيتم تنظيمه غدا في قاعة راشد بمركز دبي التجاري العالمي وسيكون محوره شخصية الرسول صلى الله عليه وسلم من خلال تصميم خاص بالمسجد النبوي والفيلم التسجيلي الذي سيتم عرضه والكلمات المعروضة موضحا أن هناك مجموعة من الكتب التي ستصدر عن الرسول صلى الله عليه وسلم وتوزع على المؤسسات والأفراد.

وقال إن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي وراعي الجائزة يعتبر أن جائزة دبي للقرآن من أهم الجوائز في الدولة وقال في تصريح لسموه «أحب جائزة عندي هي جائزة دبي للقرآن»، وأضاف بوملحة إنه من هذا المنطلق يقوم سموه برعاية كاملة للجائزة وهي رعاية مرتبطة بحبه للقرآن الكريم، وقال إن سموه يوليها رعاية مادية ومعنوية بشكل كبير مما أهلها لهذا المستوى الرفيع بين الجوائز، ومتابع لفعالياتها وأنشطتها وتفاصيلها من محاضرات ومسابقة دولية واختيار الشخصية الإسلامية.

وأكد رئيس اللجنة المنظمة أن مستوى حفظ المتسابقين في هذا العام كان قويا ولافتا للنظر واشتدت المنافسة على المراكز العشرة الأولى بسبب تساوي كثير من المشاركين، مشيرا إلى أن الاختبار المبدئي أسفر عن وجود عشرة متسابقين لم يكونوا على المستوى المطلوب.

وقال إن ما يميز الحفظة في هذه الدورة هو تقارب الأعمار وصغر سن المتسابقين وهناك من الحفظة من هم في سن التاسعة والثانية عشرة والثالثة عشرة والخامسة عشرة، كما حظيت الجائزة بتغطية واسعة وإعلام مناسب للفعاليات وبصورة كبيرة وهذا بلا شك أثر على فعاليات الجائزة، مشيراً إلى أن الإعلام في الدورة العاشرة كان أفضل من إعلام الدورات السابقة، حيث ساهمت وسائل الإعلام من صحف وقنوات فضائية وإذاعات في نقل جميع الفعاليات للجمهور.

وقال رئيس اللجنة المنظمة إن الجائزة ستضيف العديد من الأنشطة والبرامج ومنها مسابقة الأصوات التي ستبدأ هذا العام ويتم اختيار المشاركين من المواطنين والمقيمين، وتم وضع الآلية الخاصة لهذه المسابقة. مشيراً إلى أن هذه المسابقة ستكون عامة للذكور صغاراً وكباراً. وأضاف أن الجائزة ستقوم بتوزيع أول كتاب عن الإعجاز العلمي في القرآن الكريم في الحفل الختامي وهو باكورة الكتب المرتبطة بهذا الجانب، حيث سيتم في كل شهر إصدار كتاب في هذا المجال.

وأضاف أن اللجنة المنظمة سوف تعلن عن تسجيل أسماء من يرغب في تعلم القراءات وأحكام التلاوة من خلال برنامج القراءة، مبيناً أن من أهداف المسابقة الدولية تنشيط الحفظ على مستوى دول العالم وجعل دبي مدينة تنافسية في حفظ القرآن الكريم، وأما المسابقة المحلية فمهمتها تشجيع الشباب في الدولة على حفظ القرآن ودفع المراكز القرآنية لتفعيل وتنشيط دورها وإعداد جيل من الحفظة.

وقال إن مسابقة الأصوات ستكمل الأهداف الخاصة بالمسابقتين السابقتين للوصول إلى إعداد عدد من المقرئين الجيدين في المستقبل يتميزون بالصوت الجميل، وأشار إلى أن برنامج خدمة علوم القرآن من أهدافه طباعة الكتب وتنظيم الندوات العلمية في الإعجاز العلمي في كل شهر، وفي كل شهر ستنظم ندوة في الإعجاز العددي. وقال إن الجائزة تعمل بنظام مؤسساتي في جميع أنشطتها وبرامجها وهي تتوسع عاماً بعد عام، مؤكداً أن جميع الأعمال تسهل من قبل الجهات والدوائر المعنية.

دبي ـ «البيان»