ضبطت فرق البحث الجنائي بالإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية (ج.م.ص) آسيوي والمتهم بسرقة محل للمجوهرات يوم 22 سبتمبر الماضي بعد أن تمكن من مغادرة البلاد وعاد إليها بعد مرور 12 يوما للفوز بغنيمته.
وبلغت قيمة المسروقات 280 ألف درهم عبارة عن مصوغات ذهبية وسبائك ذهب تزن حوالي أربعة كيلو جرامات وكان المذكور غادر الدولة عائداً إلى موطنة بعد تنفيذ جريمة السرقة التي تم اكتشافها بعد وقوعها بيوم بعد أن قام بإخفاء المسروقات بوضعها في حقيبة في إحدى الإمارات الشمالية.
وأغلق المتهم خلال ارتكاب الجريمة نظام المراقبة التلفزيونية وسحب الشريط الخاص بجهاز الفيديو الموجود في المحل كما تمكن من الاستيلاء على مفتاح باب المحل من أحد أصدقائه بعد تخطيط سابق استمر ثلاثة أشهر واحتفظ به تلك الفترة حتى تاريخ تنفيذ الجريمة حيث اتجه إلى المحل وقام بفتحه بعد ان قام باستبدال ملابسه وارتدى الزي العربي ثم اتجه إلى مكتب المحل وقام بفتح الأدراج واستولى على مفتاح الخزنة وسرقة المصوغات التي كانت بداخلها وهي عبارة عن 44 سوار يد ذهبي مختلف الأحجام و5 سبائك ذهبية و3 قطع ذهبية أخرى،25 خاتما،32 قلادة ذهبية، 35 زوج حلق أذن، 18عقد ذهب.
و بالرغم من التعليمات والإجراءات الاحترازية التي تحرص الأجهزة الأمنية على توفرها في محلات المجوهرات.. قال العميد خميس المزينة مدير الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية إن وجود مفتاح الخزنة في أحد أدراج المكتب الموجود في المحل سهل على السارق الاستيلاء على المسروقات بدون أي مجهود مطالبا أصحاب المحلات العاملة في هذا المجال بأخذ كل الإجراءات الوقائية بما يمنع حدوث هذا النوع من السرقات وحتى وإن تم الدخول إلى تلك المحلات حتى لا يتمكن الجناة من الاستيلاء على المسروقات.
وأكد على ضرورة مراقبة العاملين في حالة فقدان مفاتيح تلك المحلات والإسراع مباشرة بتغيير الأقفال حتى لا تستغل تلك المفاتيح بعد فترة زمنية من قبل ضعاف النفوس.
و شكر مدير الإدارة العامة للتحريات فرق البحث الجنائي التي تعاملت مع تلك الواقعة بسرية ما أدى إلى اطمئنان المتهم بعد فترة من ارتكاب الجريمة ومغادرة الدولة أنه بعيد عن الشبهة حيث تفاجأ عند عودته بالقبض عليه عند وصوله إلى المطار قادما من موطنه بتاريخ الرابع من أكتوبر الجاري.
