أكد مصدر مطلع بتجارة الفواكه والخضروات أن التجار في الدولة استوردوا بضاعة جديدة وسيتم طرحها في الأسواق خلال اليومين القادمين بأسعار مخفضه كثيرا لإنعاش السوق ومن ثم ستعاود الأسعار الارتفاع مره أخري،خلال الأيام القلية التي تسبق حلول عيد الفطر المبارك لتبلغ الأسعار ذروتها في الارتفاع قبل حلول العيد بيومين.
وأضاف أن نسبة ارتفاع أسعار الخضروات والفواكه قبل حلول عيد الفطر المبارك متوقعه بنسبة زيادة 170 % في وقت سوف يشتد الطلب عليها وخاصة مع حلول العيد الأمر الذي سيؤدي إلى الارتفاع.
ويتوقع المصدر وجود طلب كبير علي الفواكه والخضروات آخر ثلاثة أيام من الشهر الفضيل وخاصة على الفواكه والتي سوف ترتفع عن سعر الخضروات بنسبة 170 %.
ونصح المصدر أفراد المجتمع والمستهلكين بالتدرج والاعتدال في شراء احتياجات العيد من الأغذية في وقت مبكر وعدم تكرار أزمة ارتفاع الأسعار التي شهدتها الأسواق في أوائل شهر رمضان.
وأشار إلى أن نسبة انخفاض أسعار الفواكه والخضروات حاليا بلغت 20 % فقط وكانت شهدت زيادة خلال الأسابيع الأولى من شهر رمضان أسهمت عوامل عدة بارتفاعها منها اتفاق بين تجار الفواكه والخضروات على عدم فتح برادات معينة في السوق وخاصة التي يكثر عليها الطلب خلال بداية شهر رمضان ،والطلب من المعمل في البلد المصدر بتأخير شحن المحصول حتى يحدث نقص في المعروض وبالتالي يتم زيادة السعر بناء عليه.
وأشار راشد بن كلي احد تجار التجزئة في الدولة إلى أن الطلب على السلع مرتفع وغير عادي وأسعار السوق هذه السنة أعلى عن السنة الماضية بكثير .
وعزا بن كلي أسباب الارتفاع إلى زيادة في عدد السكان واختلاف في التركيبة السكانية ، أي ان كلما اختلفت الجنسيات زاد الطلب على أنواع مختلفة من الفواكه والخضروات.
وأضاف بن كلي «إننا نورد لجمعية الاتحاد التعاونية طوال أيام السنة بسعر ثابت دون زيادة على الرغم من وجود زيادات على السلعة في السوق وذلك للمحافظة على المستهلك وعدم الرغبة في الزيادة غير المبررة والتي تحمل المستهلك عبئا إضافيا».
وأكد أن أسعار الفواكه والخضروات في جمعية الاتحاد لن يطرأ عليها أي زيادة لا قبل العيد ولا بعده.
دبي ـ خوله محمد