أكد الدكتور مصطفى عثمان إسماعيل مستشار الرئيس السوداني عمر حسن البشير أن قطر طرحت مبادرة من أجل تجسير الهوة الحالية بين الحكومة السودانية من جهة، وهيئة الأمم المتحدة والولايات المتحدة الأميركية من جهة ثانية.

وأشار إسماعيل في تصريحات صحافية له في الدوحة أمس إلى أن «الحوار يتعلق بتطورات الأوضاع في إقليم دارفور». وقال إن قطر كشفت له عن مبادرة تتعلق بعقد لقاء للتحاور حول القضية. ولفت إسماعيل إلى أنه لم يجر بعد تحديد مكان أو زمان هذا الحوار. لكن مصادر دبلوماسية أكدت لــ«البيان« أن إسماعيل سيعود إلى الدوحة بعد أسبوعين لاستكمال المشاورات المتعلقة بهذا الحوار». وأضاف المصادر أن الاتصالات جارية حالياً من أجل تحديد مكان الحوار وزمانه، والمحاور التي سوف يتناولها من أجل الاتفاق عليها.

وكان إسماعيل قد ذكر لقناة الجزيرة الفضائية أن وزير خارجية قطر الشيخ حمد بن جاسم كان قد عرض مبادرة من أجل حل الخلاف الدائر في دارفور تتمثل في عقد لقاء يضم الأطراف المتنازعة في الإقليم والحكومة السودانية والأمم المتحدة، خاصة وأن قطر دولة عضو في مجلس الأمن الدولي، وهي معنية بالقضية من خلال ذلك.

وأكد إسماعيل في تصريحاته أن الحكومة السودانية وافقت على الاقتراح القطري، مشدداً على أن الخرطوم لا ترفض مبدأ الحوار لحل المشكلات العالقة. وقال :أكدنا أن السودان منفتح ومستعد للحوار سواء مع الولايات المتحدة أو المسؤولين في مجلس الأمن، من أجل إيجاد مخرج من هذا الوضع الذي وصلت إليه القضية بفعل التصعيد الذي جرى من قبل الأمم المتحدة.

وأضاف إسماعيل أن هذا الحوار من شأنه أن يعيد الأمن والاستقرار لسكان دارفور، كما سينعكس بشكل إيجابي على سكان الإقليم.. والعلاقة الطبيعية المفترض أن تكون بين السودان كقطر مؤسس في الأمم المتحدة وأجهزة الأمم المتحدة، وكذلك مع الولايات المتحدة.

في هذه الأثناء قال دبلوماسيون عرب أمس إن الجامعة العربية تسعي إلى إقناع السودان بقبول قرار الأمم المتحدة نشر قوات سلام دولية في دارفور عبر عرض إرسال قوات عربية وإسلامية إلى المنطقة.

الدوحة ـ أيمن عبوشي