ثمن معالي الدكتور حنيف حسن وزير التربية والتعليم النتائج الأولية والمؤشرات التي حققتها تجربة الشراكة بين المدارس الحكومية والمؤسسات العالمية المتخصصة في مجال التعليم والتي بدأ تنفيذها مجلس أبوظبي للتعليم في 30 مدرسة حكومية في مناطق أبوظبي والعين والغربية منذ بداية العام الدراسي الحالي.

وأشار معاليه إلى أهمية المشروع في إحداث نقلة نوعية في مسيرة التعليم بالمدارس التي يستهدفها من خلال التعاون مع مؤسسات تعليمية رائدة في القطاع الخاص مع مثيلاتها في القطاع العام للوصول إلى شراكة فاعلة تتكامل فيها الأدوار للنهوض بمسيرة التعليم والارتقاء بمسيرة التعليم إلى أفضل المستويات.

وكان وزير التربية والتعليم قد تفقد واقع التجربة داخل الصفوف الدراسية لمدرسة خديجة الكبرى للتعليم الأساسي للبنات يرافقه محمد سالم الظاهري مدير منطقة أبوظبي التعليمية ومبارك سعيد الشامسي مدير عام مجلس أبوظبي للتعليم.

وشرحت نادية الزعابي مديرة المدرسة، وخبراء من مؤسسة ئش ومستشاري مجلس أبوظبي للتعليم واقع اليوم الدراسي، وكيفية تدريس مواد اللغة الانجليزية والرياضيات والعلوم باللغة الانجليزية لزيادة قدرة الطلاب والطالبات على امتلاك مهارات اللغة، وعبر طرق حديثة في التدريس، وبيئة تعليمية جاذبة، وشددت الزعابي على حرص إدارات المدارس على العمل بجد من اجل انجاح المشروع حتى يحقق أهدافه.

وقالت اننا امام تجربة جديدة في ميدان العمل التربوي والتي تأتي تلبية لتطلعات المسؤولين وأصحاب القرار لتطوير وتحديث أساليب التعليم والتي تأتي في قمة اهتمامهم إدراكا منهم بأهميته في النهوض بأبناء الوطن وتزويدهم بالعلم والمعرفة التي تمكنهم من مسايرة دول العالم المتقدمة.

وأكد وزير التربية حرص الوزارة على التطبيق العلمي والحاد لكافة المعطيات التي تخدم وتضيف لجهود التطوير وتنعكس على أداء الطالب كأساس ومحور للعملية التربوية.

وقال ان الأجواء التربوية وأساليب التدريس في البيئة التعليمية الجاذبة، لابد وان تنعكس على تنمية مهارات وملكات الإبداع والتميز، وتخلق أجواء التفاعل الايجابي، وهو ما تسعى الوزارة إلى تحقيقه في كافة المراحل الدراسية. وثمن معاليه استراتيجية تنمية الكوادر الوطنية كأساس لتطوير التعليم، والتي طرحها سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، رئيس مجلس أبوظبي للتعليم، وسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان وزير شؤون الرئاسة، نائب رئيس مجلس أبوظبي للتعليم، والتي تعزز من التطور الأكاديمي للطالب والمعلم، وهو ما عبرت عنه نتائج مشروع مدارس الشراكة منذ الأسبوع الأول لتطبيقها، والتي نأمل ان تتواصل وتتعمق في كافة مدارس الدولة.

أبوظبي ـ عبد الرزاق المعاني