أكد خالد المرزوقي المشرف على مجموعة المتطوعين بالجائزة أن العمل في جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم من أفضل الأعمال التي يخدم بها المسلم دينه ومجتمعه.
وقال إن المتطوعين في الجائزة من الجنود المجهولين الذين يعملون بالليل والنهار في كثير من الأماكن لخدمة ضيوف الجائزة من علماء ودعاة ومن أعضاء لجنة التحكيم ومن المتسابقين.
وأكد أن الأعمال التي يقوم بها المتطوعون تتنوع وتتوزع ما بين مطار دبي الدولي لاستقبال الضيوف أو مجموعة المواصلات ومهمتها توفير المواصلات لهؤلاء الضيوف ومجموعة قاعة المسابقة وهم المشرفون على ترتيب القاعة وتنظيم دخول الجمهور، إضافة إلى غرفة العمليات بمقر الجائزة ومجموعة السكن.
وأضاف المرزوقي أن جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم ومنذ نشأتها استطاعت أن تقوم بدور كبير في تشجيع الناشئة على حفظ كتاب الله عز وجل سواء على المستوى المحلي أو الخارجي، وأكد أن الدول العربية والإسلامية والجاليات المسلمة في الخارج تحرص حاليا على أن يكون لها ممثل يشارك في المسابقة الدولية.
وقال إن جميع فروع الجائزة لها دورها المنوط بها في خدمة كتاب الله ومن أهم الفروع فرع جائزة الشخصية الإسلامية الذي تم من خلاله اختيار أعلام خدموا الإسلام وخدموا أمتهم ومجتمعاتهم.
وأشار إلى أن الدكتور زغلول النجار من العلماء البارزين في الإعجاز العلمي في القرآن والسنة ويستحق نيل هذه الجائزة على جهوده العظيمة في هذا المجال.
