ذكرت مصادر إعلامية في لندن أمس أن بريطانيا اتهمت إسلام أباد بإخفاء زعيم حركة «طالبان» الملا عمر. وأشارت صحيفة «صنداي تايمز» إلى أن الجنرال البريطاني ديفيد ريتشارد، الذي يتولى قيادة قوات «الناتو» في أفغانستان، سيواجه الرئيس الباكستاني الجنرال برويز مشرف في إسلام أباد اليوم ويقدم له أدلة على الدعم الذي تقدمه بلاده لحركة «طالبان». كما سيقدم له عنوان الملا عمر في مدينة كويتا الباكستانية».

ويتوجه الجنرال البريطاني إلى العاصمة الباكستانية «لمطالبة الرئيس مشرف بكبح استخباراته العسكرية التي يعتقد أنها تقوم بتدريب مقاتلي طالبان لمهاجمة القوات البريطانية، واعتقال قادة الحركة الأفغانية المقيمين في باكستان».

وأضافت أن الاستخبارات الأميركية والأفغانية والأطلسية جمعت معلومات استخباراتية من بينها صور ملتقطة بالأقمار الصناعية وشرائط فيديو عن معسكرات تدريب مقاتلي «طالبان» والانتحاريين على الأراضي الباكستانية.

وأشارت الصحيفة إلى أن مقاتلين من «طالبان» وانتحاريين معتقلين فشلوا في تنفيذ هجماتهم أكدوا أنهم تلقوا تدريباتهم على يد الاستخبارات العسكرية الباكستانية المعروفة باسم «آي إس آي».

ونسبت إلى ضابط أميركي بارز لم تكشف عن هويته القول «لا يمكن أن نتجاهل الأمر بعد الآن وعلى الرئيس مشرف أن يوضح مع أي طرف يقف».