شهد سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس المجلس التنفيذي في دبي حفل تخريج الدفعة الرابعة عشرة من الضباط المرشحين والدفعة الخامسة عشرة من طلبة الدراسات المسائية في أكاديمية شرطة دبي.

وحضر الحفل الذي احتضنته قاعة مكتوم في الأكاديمية سمو الشيخ مايد بن محمد بن راشد آل مكتوم والفريق ضاحي خلفان تميم القائد العام لشرطة دبي وخلفان حارب مدير ديوان صاحب السمو حاكم دبي وعصام عيسى الحميدان النائب العام في دبي واللواء سيف عبدالله الشعفار وكيل وزارة الداخلية والدكتور أحمد بن هزيم السويدي مدير عام محاكم دبي إلى جانب عدد من كبار المسؤولين ومديري الدوائر والمؤسسات وكبار ضباط الشرطة وأعضاء السلك القنصلي في دبي وجمع من أهالي وذوي الخريجين من دولة الإمارات ومن عدد من الدول العربية الشقيقة الذين وصل عددهم إلى حوالي 100 خريج.

وبدئ الحفل بوصول راعيه سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ثم السلام الوطني أعقبته كلمة العميد الدكتور محمد أحمد بن فهد مدير الأكاديمية الذي رحب بسمو راعي الحفل وأوجز مراحل تطور الأكاديمية التي غدت اليوم من الصروح العلمية والقانونية والشرطية في المنطقة بفضل الرؤية الباقية والتوجيهات السديدة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله الذي يولي الأكاديمية رعايته الكاملة ويزودها بتوجيهاته الحكيمة.

ونوه الدكتور ابن فهد بأن الأكاديمية تمنح خريجيها الليسانس والماجستير في العلوم القانونية والشُرطية وإدارة الأزمات والكوارث وهي في طريقها لمنح شهادة الماجستير في الاقتصاد والاستثمار وتعد الآن مركزاً إقليمياً للتدريب الشرطي والأمني ومعترف بها عالمياً إلى جانب تنظيمها مؤتمراً علمياً سنوياً يشارك فيه العلماء والمتخصصون في المجالات ذات الصلة بالبحوث والدراسات العلمية والقانونية والإدارية وغيرها.

وقام سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم بتوزيع الشهادات على الخريجين وإلى جانبه العميد الدكتور جمال محمد المري قائد عام شرطة دبي بالنيابة ومدير الأكاديمية.

وقد هنأ سموه الخريجين من أبناء الوطن وأبناء الدول العربية الشقيقة مباركاً لهم نجاحهم ومتمنياً لهم السداد في أداء رسالتهم الوطنية وخدمة أوطانهم ومجتمعاتهم.

وأشاد سموه في تصريحات للصحافيين بمستوى أكاديمية شرطة دبي العلمي والتدريبي ومستوى القائمين عليها الذين بفضل جهودهم وكفاءتهم وصلت الأكاديمية إلى هذا المستوى العالمي خاصة في مجال القانون والتدريب الأمني والشرطي.

واعتبر سموه أن دولتنا والحمد لله تنعم بالأمن والاستقرار خاصة في قطاع الأمن السياحي ما يجعلها قبلة للسياح الباحثين عن الأمن والأمان والتراث والطبيعة الخلابة.

وارجع سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم نعمة الأمن والاستقرار الذي يسود مجتمعنا إلى كفاءة الأجهزة الأمنية والشرطية وكوادرنا الوطنية التي تحرص على حفظ الأمن والنظام بكل حرفية واقتدار وتطبيق القانون الذي هو سيد الجميع.

دبي ـ وليد العارضة