حذر خالد شريف العوضي مساعد مدير إدارة الصحة العامة ورئيس قسم رقابة الأغذية في بلدية دبي من تعامل المستهلكين للمواد الغذائية خلال شهر رمضان بصورة غير سليمة، مشيرا إلى أن هناك قيودا صحية يجب الالتزام بها عند الشراء منها ضرورة الشراء حسب الاستهلاك الأسبوعي وعدم شراء المنتجات بكميات كبيرة ومراعاة حفظ المواد سريعة التلف مثل اللحوم ومشتقات الحليب والبيض و«المايونيز» في الثلاجة تفاديا لتلفها إذا تعرضت إلى ظروف التخزين السيئة أو تم تحضيرها في مكان ملوث.
وأوضح انه بات من الضروري الحرص على الاستهلاك بعناية فائقة، حيث ينبغي عدم تكديس الأغذية سريعة التلف في عربات التسوق، قائلا إن على المستهلك إرجاء مرحلة شراء تلك المواد ولا يضعها في المقدمة أو من ضمن أولوياته، مشيرا إلى انتشار المجمعات الاستهلاكية في المراكز التجارية حيث يقضي أفراد العائلة معظم الوقت فيها دون مراعاة لنوعية المواد سريعة التلف، لذا ينبغي شراؤها في النهاية وقبل التوجه إلى المنزل حفاظا على جودة المنتج. وأشار إلى أن البلدية تتخذ إجراءات صارمة في الرقابة على نوعية الأغذية وطرق تخزينها بدءا من وصولها من الموانئ وتسويقها، مشيرا إلى أن دور البلدية يقتصر على مراقبة المنتجات واتخاذ الإجراءات ضد المخالفين وغير الملتزمين بالمعايير والشروط الخاصة بها، قائلا إن البلدية تراقب سلوكيات بعض الجمعيات الاستهلاكية في التخزين.
موضحا انه من ضمن الشروط الخاصة بظروف تخزين الحليب في ثلاجات بيع المواد الغذائية ضرورة عرضها على الرفوف وفق نظام معين على أن لا تتعدى الخط الأزرق الموجود في الثلاجة، ويتعين على المستهلك التأكد من ذلك قبل الشراء نظرا لمنع توزيع الهواء على كميات الحليب المعروض بشكل كاف، الأمر الذي يؤدي إلى تلف المنتج.
وأوضح أن التخزين في المنزل يعد من أهم العوامل للمحافظة على المواد الغذائية، وينبغي عدم تكديس الأغذية الذي يؤدي إلى فسادها وتعرضها للتلف، مشددا على ضرورة استهلاك المواد الغذائية وفق كمية واحتياجات الأفراد، وتفادي رمي الطعام المتبقي في النفايات، ما يخلق جواً غير صحي معرضا لانتشار الحشرات والفئران في الأحياء السكنية.
مطالبا بالتخلص من الأغذية في اليوم نفسه من خلال توزيعها، لافتا إلى أن هناك أموراً يجب على المستهلك أخذها بعين الاعتبار وهي التأكد من سلامة الأكل البائت باعتبارها أغذية سريعة التلف، لذا يتعين أن تحفظ بدرجة حرارة جيدة لضمان قتل البكتيريا.
دبي ـ نادية إبراهيم

