أعلنت الأمانة العامة لأوقاف الشارقة عن إطلاق مشروع «بيتي في الجنة» الذي يعد الأول من نوعه في دولة الإمارات العربية المتحدة، حيث سيمنح هذا المشروع الفرصة للمواطنين والمقيمين من ذوي الدخل المحدود من اجل المشاركة في بناء المساجد والتي كانت مقصورة فقط على المقتدرين.

جاء ذلك خلال المؤتمر الصحافي الذي عقدته الأمانة العامة للأوقاف بالشارقة مساء أمس الأول والذي عقد في مقر المنتدى الإسلامي بالشارقة، وحضره جمال الطريفي المدير العام للأمانة العامة للأوقاف وعدد من موظفي الأمانة، حيث أعلن إبراهيم عمور المشرف على المشروع عن إطلاق المشروع الذي يعد المشروع الخيري الأول في الدولة، ويفتح المجال لكافة شرائح المجتمع للمساهمة في بناء بيوت الله بحيث يستطيع كل مسلم ومن مختلف الفئات المساهمة بما يستطيع وحسب وسعه بما يحقق له الأجر والثواب العظيم عند الله عز وجل.

وأوضح عمور أن فكرة المشروع تقوم على إشراك اكبر عدد ممكن من المتبرعين من كافة المستويات والجنسيات وحسب إمكانياتهم المادية للتبرع في بناء مساجد على ارض الدولة، وذلك من خلال طرح قسائم تبرع بمبالغ نقدية محددة للمساهمة في البناء، مشيرا إلى أن العادة جرت أن يتكفل شخص واحد ببناء المسجد ولكن من باب تعميم الخير يطرح هذا المشروع إمكانية اشتراك اكبر عدد من الناس في بناء المساجد كل حسب إمكانياته المادية.

وأشار عمور إلى أن الفئات المستهدفة لهذا المشروع هي كافة شرائح المجتمع من التجار وذوي الدخل المتوسط وذوي الدخل المحدود من مواطنين ومقيمين، حيث سيتم طرح كوبونات نقدية بمختلف الفئات بما يناسب كل المستويات المادية في المجتمع ويمكن حصرها كالتالي: 1000، 500، 100 و50 درهما، حيث يمكن للمتبرع التبرع شخصيا في مبنى الأمانة العامة للأوقاف أو عن طريق شيك نقدي باسم الأمانة، أو التبرع عن طريق الاستقطاع الشهري، أو عن طريق حساب المشروع في بنك دبي الإسلامي او مصرف الشارقة الاسلامي.

وفي ختام المؤتمر الصحافي قام جمال الطريفي مدير عام الأمانة العامة للأوقاف يرافقه حسن عبدالرحمن صعب بتكريم عدد من الموظفين المتميزين الذين اظهروا الإبداع في أعمالهم، كما تم خلال الاحتفال الذي أقيم عقب الافطار الجماعي الذي دعت إليه الأمانة العامة للأوقاف بالشارقة، تكريم عدد من ممثلي وسائل الاعلام المختلفة.

الشارقة ـ فهمي عبدالعزيز