شمل الملتقى الرمضاني لدائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي فعاليات عديدة من بينها مفاجأة «خطيب الأمة»، المشروع الذي نظمته مدرسة النخبة النموذجية بإشراف شيخة محمد كدفور وسمير حسن رضوان حيث استضافت الدائرة في كل ليلة من ليالي الملتقى أحد الطلاب لإلقاء خطبة قبل بداية المحاضرة.
وقد لاقى مشروع خطيب الأمة صدى كبيرا سواء من جانب المحاضرين أنفسهم الذين أشادوا به أو من جانب الجمهور الذي أعجب بهم.
ويقوم المشروع على تبني مجموعة من الطلاب وتدريبهم على فن الخطابة، فالخطيب الناجح لا يقل أهمية عن المقاتل لأنه يحمي عقائدها، والخطيب الناجح هو لسان أمته المعبر وقلبها النابض وشريانها المتدفق بل هو روح جديدة تسري في نبضاتها.
وتكمن أهمية الخطابة كما تقول شيخة كدفور في تعديل السلوك وإثارة حماس الناس لقضية معينة وبناء العلاقات مع الناس وزيادة فرص النجاح في الحياة والتعليم والتثقيف.
وأوضحت أن أهداف المشروع هي تخريج فئة تتقن فن الخطابة وتعويد الطالب على الثقة بالنفس والشجاعة في الأداء وبيان الأحكام الشرعية وتحفيز الناس لعمل شرعي، بينما قال سمير رضوان إننا نأمل في تعميم فكرة خطيب الأمة على جميع المدارس حتى تعم فائدته على الجميع.
وعن المشروع قال محمد عبد الله حسن الزعابي والد الطالب راشد إن مشروع خطيب الأمة مشروع مبارك وفكرة رائعة وأسلوب جديد في تنمية المهارات .
وقال عبد السلام الشامسي والد الطالب محمد إن هذا المشروع يهدف إلى صقل المواهب الشابة وهو من المشاريع التي يفتخر بها كل مسلم لما له من نتائج جيدة.
دبي ـ «البيان»