شهد «ابن بطوطة مول» أمس الافتتاح الرسمي للمجلس الرمضاني لـ « مركز الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم للتواصل الحضاري »، الذي يقام طوال الشهر الفضيل في الردهة الصينية في أكبر مركز تسوق متفرد بمفهومه في الشرق الأوسط. وقد افتتح المجلس عبدالله بن عيسى السركال، مدير مركز الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم للتواصل الحضاري ، بحضور كولن فينتون، مدير مركز «ابن بطوطة مول».
ويفتتح المجلس أبوابه يومياً من الساعة العاشرة صباحاً وحتى الواحدة بعد الظهر ومن الثامنة مساء وحتى منتصف الليل لغاية 23 أكتوبر الجاري. وسوف يستأنف المجلس نشاطه بعد عيد الفطر السعيد لغاية 7 نوفمبر. وقد تشارك «ابن بطوطة مول» مع مركز الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم للتواصل الحضاري لاستضافة مبادرة «أبواب مفتوحة، العقول متفتحة» التي تعطي المتسوقين فرصة التعرف إلى أصالة التراث وكرم الضيافة العربيين.
وستتاح للمتسوقين الذين يزورون المجلس الرمضاني في «ابن بطوطة مول» فرصة التواصل والتعارف مع أبناء الإمارات، وكذلك تسجيل أسمائهم للمشاركة في زيارات خاصة للمساجد ينظمها المجلس لمدة 4 أيام أسبوعياً في الساعة العاشرة صباحاً، مع زيارات إضافية بعد صلاة التراويح.
وفي إطار البرنامج التواصلي أيضاً، سيتمكن زوار المركز من تسجيل أسمائهم في قوائم المدعوين لحضور مآدب إفطار تقليدية في منازل المواطنين الإماراتيين.
وتعليقاً على مبادرة « مركز الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم للتواصل الحضاري »، قال عبد الله بن عيسى السركال: «يسعدنا استضافة ابن بطوطة مول لمجلسنا خلال شهر رمضان المبارك، خاصة وأنه المكان الأمثل للتواصل مع المقيمين والسياح على حد سواء. وفي الوقت ذاته، فإن فكرة تعدد الثقافات التي يجسدها المركز بردهاته المختلفة تنسجم مع هدف مركزنا الرامي إلى المساهمة في تعزيز التواصل الحضاري والتفاهم بين شعوب العالم».
من جهته، أعرب كولن فينتون عن عميق شكره للسركال ومركز التواصل الحضاري على اختيار «ابن بطوطة مول» لاستضافة مبادرة «أبواب مفتوحة، العقول متفتحة»، حيث قال: «يسعدنا استضافة هذه المبادرة الناجحة التي حظيت بتقدير عالمي على برامجها الهادفة إلى تعزيز الأواصر بين الحضارات».
وأضاف: «في منطقة متعددة الثقافات مثل الشرق الأوسط، هناك حاجة كبيرة إلى نشر وتعميق الفهم المتبادل بين الحضارات المختلفة، الأمر الذي دفعنا في ابن بطوطة مول إلى توفير الفرصة لمتسوقينا للاطلاع على حضارة وتقاليد وعادات المنطقة، خاصة وأن مركزنا يقوم على مفهوم مد الجسور بين كافة الحضارات».
ويشارك في المجلس فريق من المتطوعين الإماراتيين الذين يعملون بصورة منتظمة مع مركز الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم للتواصل الحضاري لمد جسور التواصل بين المواطنين والمقيمين في دولة الإمارات العربية المتحدة من خلال تشجيع التفاهم الحضاري عبر البرامج المختلفة التي ينظمها المركز. ويمكن للمتسوقين أن يلتقوا بين مجموعة المتطوعين طلاباً من جامعة زايد، وجامعة الإمارات، وكلية التقنية العليا، ومعهد البترول في أبوظبي، بالإضافة إلى عدد من العاملين في القوى الجوية والجيش في الدولة، وشركة قوارب الخليج للصيانة (جامكو)، وغيرهم من المواطنين الحريصين على المشاركة في العمل التطوعي.
دبي ـ «البيان»:
